اثار الظهور الاخير للحبيب عمار موجة من التساؤلات في الشارع التونسي ، خاصة وأن عديد الاخبار تحدثت عن صدور بطاقة جلب قضائية في حقه وهو مفتش عنه في قضايا تتعلق بالتعذيب والقتل .
والغريب في الامر ان رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي استقبل اليوم الاربعاء 15 فيفري 2017 بقصر قرطاج الوزير الأسبق الحبيب عمار بمناسبة إصداره الجديد الذي وثّق فيه شهادته على حقبة من تاريخ تونس المعاصر ، وهو استقبال اثار ردة فعل عنيفة ومتباينة بين السياسيين والمدونين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي .
من جهته علّق المدون ياسين العياري ابن الشهيد الكولونيل العياري على حادثة استقبال الحبيب عمار بتدوينة أكد فيها انه قام للتو بالإتصال بالمحكمة العسكرية بتونس على الرقم
71.562.900 وأعلمهم بمكان وجود المتهم “الحبيب عمار” الذي لم تقدر المحكمة على تنفيذ بطاقة جلب في حقه لعدم معرفة مكانه.
واضاف العياري في نفس التدوينة : ” حيث ان الحبيب عمار موجود في قصر قرطاج أين إستقبله القائد الأعلى للقوات المسلحة ..الحبيب عمار متهم في قضية تعذيب و قتل تحت التعذيب، و لم يحضر 8 جلسات متتالية امام المحكمة العسكرية.
التسجيل الصوتي للمكالمة موجود، سأنشره إن شاء الله هذا المساء و يمكن لمحاميي الضحايا إستعماله في ما يرونه صالحا. “
من جهته علق السياسي هشام العجبوني كما يلي :
” دولة تكريم المجرمين و خرق القوانبن…
السيد الحبيب عمَّار، وزير الداخلية الأسبق و أحد منفّذي الإنقلاب الطبّي النّاعم على الحبيب بورڤيبة، صادرة في حقّه بطاقة جلب من المحكمة العسكرية في قضية قتل تحت التعذيب، و لم يمتثل لها وهو الآن حرّ طليق!
و رغم ذلك، فخامة رئيس الجمهورية و القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، يستضيفه و يكرّمه في قصر قرطاج “بمناسبة إصدار كتابه الجديد الذي وثّق فيه شهادته على حقبة من تاريخ تونس المعاصر” (كما ورد في صفحة الرّئاسة بالفايسبوك)
فبحيث، ما هي الرّسالة التي تريدون إيصالها إلى الشعب الكريم؟؟”