انقاد النجم الساحلي مرة أخرى إلى هزيمة أمام النادي البنزرتي بنتيجة هدفين لهدف ليختم مشواره في دورة الصداقة في المركز الأخير ، وقد خلف مردود الفريق حيـرة لدى عشاقه خصوصا بعد الوعود الوردية التي أطلقها الرئيس الجديد حافظ حميد من بينها تحويل النجم إلـى نادي برشلونة لكن كل تلك الوعود تلاشت في دورة الصداقة المحلية ومن ألطاف الله أن الفريق لم يشارك في دورات دولية وإلا وقفنا أمام مهازل أكبر بكثير مما حدثت خلال اللقاءات الأخيرة . لقد بان بالكاشف أن الفريق غير جاهز بدنيا وفنيا قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة الرابطة المحترفة ، لاعبون تائهون وأرجلهم متثاقلة دون أسباب منطقية ، أما المدرب خالد بن ساسي فقد ظهر كالغريب عن أسوار قلعة الساحل ، وربما يعود ذلك للمشاكل الإدارية التي جلبها المدير الفني الجديد زبير بيه الذي أحدث شرخا كبيرا بين كبارات الجمعية . وحتى لا ننصب المشانق للاعبين والإطار الفني وللهيئة المديرة الجديدة فلا بد للجماهير أن تواصل دعم ناديها بعيدا عن ولاءاتها لبعض المسيرين خصوصا وأن نسمات الثورة لا تنتهي إلا بالورود .
يسرى
