خلال مقال سابق اشرنا الى خبر استقالة السيد لطفي زيتون من مهامه كمستشار لرئيس الحكومة . وقد تحصلت الحصري على وثيقة الاستقالة وفي ما يلي ما جاء فيها :
طلب إعفاء : أمام اقتناعي بأن التغيير الوزاري الذي تقبل عليه بلادنا لن يزيد الاوضاع الا تأزما بعدما تحول الى عملية محاصة حزبية لا تعتمد على اي معقولية سوى تقليص وجود النهضة لصالح احزاب اخرى . وبعد رفض مقترح التغيير الجذري ورفض المقترح الاخير الذي تقدمت به للخروج من ازمة الحكم ما اعتبره فشلا شخصيا في الاقناع بخصوصية المرحلة وخطورتها اضافة الى عدم توفر الظروف الملائمة لاداء مهامي في صلب رئاسة الحكومة بسبب منهجية العمل التي اخترتموها خلال الاشهر الماضية يؤسفني اعلامكم اني لم اعد ارى داعيا ولا فائدة في الاستمرار في موقعي مستشارا مكلفا بالشؤون السياسية او اي موقع حكومي اخر في هذه الظروف . فالرجاء من سيادتكم تقبل قبول اعفائي من مهامي راجيا ان تتاكدوا من ان ما قد يكون حصل من اختلاف في وجهات النظر لا يمس من تقدريري لشخصكم الكريم .