السبت,22 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

وزارة التجارة تؤكّد أن سعر البيض 1100 مليم والتجار يفرضون سعر 1200 مليم والمواطن ضائع بينهما ؟

10 جانفي، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أكدّ مدير المنافسة والأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة حسام التويتي   مرة أخرى أنه تقرر رسميا ّ تحديد هوامش ربح قصوى بـ 15 مليما  للبيضة  الواحدة على مستوى البيع بالجملة و15 مليما  للبيضة على مستوى البيع بالتفصيل واعتماد سعر أقصى للبيع للعموم  وهو  1100 مليم للأربع بيضات.

وقال التويتي  إنّ الوزارة سعت لتحقيق نوع من التوازن لضمان الحقوق والمردودية المطلوبة لكل المتعاملين  خاصة  أنّ كل طرف يعتبر نفسه ” الحلقة الأضعف ” في  منظومة  إنتاج البيض وتوزيعه واستهلاكه.
وأضاف  التويتي  أنّ عملية تحديد وتسقيف أسعار البيض أخذت بعين الاعتبار معطيات الكلفة والإنتاج والمقدرة الشرائية للمستهلك   و أنّها ” صلاحية يمكن لوزارة التجارة اللجوء إليها بصفة ظرفية  كلّما سجلت ارتفاعا في أسعار بعض المنتجات الحيوية” بعد التنسيق والتشاور مع جميع المتدخلين.

وبكل تأكيد فإن هذا الكلام منطقي وجميل جدّا لكن يبقى إلى حدّ الآن بلا معنى ولا فائدة . فبالرغم من أن الوزارة أعلنت عن هذا القرار منذ حوالي ثلاثة أيام وقالت إنه سيكون ساري المفعول بداية من يوم 8 جانفي الجاري … وبالرغم من أنها توعّدت المخالفات بتسليط عقوبات عليهم فإن الأمور بقيت على حالها على مستويين اثنين :

1 – فقدان مادة البيض في أغلب مناطق البلاد حتى بات العثور عليها أسهل من العثور على كنوز علي بابا .

2 – في صورة العثور عليها فإن سعرها لا يقل عن 1200 مليم لدى الجميع .  ولعلّ الملفت للانتباه هنا أن كافة التجار لا يخفون هذا السعر على العموم في نوع من  التحدّي لقرار الوزارة … بل إن بعضهم يتهكّم من قرارها كلّما أعلمه أحدهم به فيقول من باب التحدّي مثلا : ” برّا إشري من عند الوزارة “…؟؟؟.

وبالتوازي مع هذا  تواصل بعض الأطراف ( وأهمها منتجو البيض ) الصراخ والقول إن الوزارة لم تستشر أحدا عندما قامت بتحديد هذا السعر. وهذا يجعلنا نعيد السؤال للمرة الألف : من نصدّق في كل هذه المعمعة : الوزارة التي تقول إنها استشارت الجميع قبل تحديد السعر أم المنتجين الذين يصرّون على أنهم يبيعون بالخسارة؟.

وفي كافة الأحوال  ومهما كانت الإجابة فإن الضحية الأولى والأخيرة هي المواطن ” المذبوح ” سواء من هذا الطرف أو ذاك.

ج – م

 

Previous Post

صفاقس: اغلاق عدد من المؤسسات التربوية بسبب كورونا

Next Post

حركة النهضة تتهم جريدة الأنوار ومسيّريها بنشر الأخبار الزائفة ضدّها

Next Post

حركة النهضة تتهم جريدة الأنوار ومسيّريها بنشر الأخبار الزائفة ضدّها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR