الحصري – اقتصاد
خلف خبر محاولة بعض الاطراف المحسوبة على مدينة حمام الانف تعطيل مشروع اعادة تهيئة شاطئ المدينة زوبعة كبرى في الضاحية الجنوبية .
وقد انطلق الاشكال بعد أن عمد أحد المستشارين السابقين في البلدية الى مراسلة سفيرة الاتحاد الاوروربي في تونس ” لاورا بيزا ” لمطالبتها بضرورة الانتباه عند تنفيذ هذا المشروع الذي يموله الاتحاد الاوروربي ولاعلام السفيرة ان بعض الاطراف تعارض انجازه .
هذه الوشاية ” المسمومة ” أثارت استياء اهالي حمام الانف الذين كانوا يحلمون وينتظرون منذ عقود اعادة تهيئة شاطئ المدينة الذي حكم عليه بالاعدام نتيجة التلوث الناتج عن مشروع كاسرات الامواج .
ويبدو ان البعض مازال يضمر الشر للمدينة من خلال معارضة كل محاولات البناء والترميم التي شرعت البلدية مؤخرا في تنفيذها .
وللاشارة فإن بلدية ” كاستالفاترانو” الايطالية تبنت مشروع اعادة تهيئة شاطئ حمام الانف حيث تمكنت من توفير مليار ونصف من المليمات من الاتحاد الاوروبي لتمويله … لكن يبدو ان المشروع قد يتوقف بسبب هذا ” الصابوطاج ” الناتج عن أسباب واهية لا يمكن تبريرها مهمها كانت الاختلافات بين أبناء المدينة الواحدة . .
علاء الدين