اتهم سمير الطرهوني مدير فرقة مجابهة الارهاب أحمد فريعة وزير الداخلية السابق بالوقوف وراء إعطاء الأوامر بإطلاق النارعلى المتظاهرين المتواجدين أمام مقر وزارة الداخلية يوم 14 جانفي 2011 و هو تصريح طالب على إثره كثيرون بمحاسبة فريعة بتهمة الوقوف وراء قتل متظاهرين ، ” الحصري ” اتصل بوزير الداخلية السابق لمعرفة حقيقة تلك الاتهامات فنفى صحتها مؤكدا أنه لم يقف بتاتا وراء قرار إطلاق الرصاص على المتظاهرين و قال فريعة : ” كلام الطرهوني وقع تأويله وهو لم يقصد ما تم ترويجه من كوني أعطيت الأوامر المذكورة .. لقد أشرفت على وزارة الداخلية خلال أيام معدودات وفي فترة دقيقة جدا حاول خلالها الرئيس المخلوع تجميل صورة الوزارة بالاعتماد على كفاءتي لكنه هرب و ترك وراءه عبئا ثقيلا على الذين عملوا معه حتى لساعات قليلة ” ثم ختم حديثه قائلا : ” أملكة أدلة ووثائق و تسجيلات في قاعة العمليات تؤكد براءتي من كل التهم و قريبا أكشفها للجميع إن تطلب الأمر ذلك .. “
يسرى بن حمدة
