الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

“أنا يقظ”: المرسوم الرئاسي عدد 54 جاء ليقمع حرية التعبير والتفكير والنشر

21 سبتمبر، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

اعتبرت منظمة “أنا يقظ” أن المرسوم عدد 54 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022 والمتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال “يضع سيف القمع والخوف على رقاب المواطنين والصحفيين، ويؤسس لرقابة وصنصرة ذاتية تمس من الحقوق الكونية للإنسان المضمنة بالاتفاقيات الدولية كالحق في التفكير والتعبير عن الرأي والحق في الخصوصية”.

وأضافت منظمة “أنا يقظ” في بيان لها اليوم الأربعاء، أن هذا المرسوم يجبر جميع مزودي الاتصال على حفظ جميع البيانات المتعلّقة بحركة الاتصال والأجهزة الطرفية للاتصال، ليطال حفظ الموقع الجغرافي للمستعمل لمدّة لا يمكن أن تقلّ عن السنتين، “وهو ما يجعل من المواطن مراقبا مدى الحياة مع حرمانه من حقه في حياة خاصّة”، وفق تقديرها.

وأكدت أن هذا المرسوم الذي جاء في وقت تواترت فيه الاعتداءات على الصحفيين في الآونة الأخيرة، “ليس إلا وسيلة للتضييق على الاصوات المعارضة للمسار الأحادي لرئيس الجمهورية، وآلية لتكميم الأفواه”، وفق تعبيرها، لافتة الى أن الجرائم المنصوص عليها بالمرسوم “جاءت بعبارات فضفاضة ذات محتوى متغيّر”، بما يتعارض ومبادئ القانون الجزائي وخاصة منها المتعلّق بشرعية الجرائم والعقوبات، الذي يستوجب الدقة في تحديد أركان الجريمة.

 كما لاحظت أنّ النصّ “لا يحدد ماهية الأخبار الكاذبة ولا المعايير والشروط التي يجب اتباعها لتحديد ما إذا كان الخبر كاذبا”، وهو ما قد يفتح أبواب التأويل على مصراعيها ويمنح سلطة تقديرية واسعة ومخيفة للإدارة، منتقدة لجوء الدولة للحلول الزجرية السهلة وتعبئة السجون بمرتكبي “جرائم النشر”، عوض البحث عن آليات تعديلية لوسائل التواصل الاجتماعي.

واعتبرت أن هذا المرسوم “تمادى في وضع العقوبات بصفة لا تتناسب والجريمة”، إذ أنه يعاقب من يقوم بتسريب إشاعة أو خبرا بعقاب أشد ممن يقوم بالإيهام بجريمة، وهو ما يمثل وفق تقديرها “انتهاكا صارخا لحرية التعبير والإعلام، ويجعل من الصحفيين عرضة للتبعات العدلية جراء مواقفهم وتصريحاتهم”.

وأضافت المنظمة أن هذا المرسوم “سيساهم في تدهور ترتيب تونس في مؤشر حرية الصحافة، الذي تراجع سنة 2022 إلى المرتبة 94 من أصل 180، بعد أن كانت احتلت المرتبة 73 في عام 2021، مؤكدة أنه “نسخة أكثر تشويها من مشروع القانون الذي تم اقتراحه من قبل الحكومة سنة 2015 ، والتي كان للمجتمع المدني آنذاك دورا هاما في عدم المصادقة عليه وختمه”.

يشار الى أنه صدر يوم 16 سبتمبر الجاري، بالعدد 103 للرائد الرسمي للجمهورية التونسية، المرسوم الرئاسي عدد 54 المؤرخ في 13 سبتمبر 2022، والمتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال.

Previous Post

غدا,صرف جرايات متقاعدي الضمان الاجتماعي

Next Post

مباراة منتخب الأواسط ضد فرنسا منقولة على الفايسبوك

Next Post

مباراة منتخب الأواسط ضد فرنسا منقولة على الفايسبوك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR