كذبت أنصار الشريعة بجربة في بيان صادر لهم عبر الصفحة الرسمية لهم على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك من إرسالهم رسالة تهديد إلى المدعو “مجدي المزرادي” الذي زعم تلقيه رسالة تهديد من قبل ” كتيبة أنصار الشريعة بجربة “.
وأشار أنصار الشريعة بأنه لا وجود لما يسمى بكتيبة أنصار الشريعة لا بجزيرة جربة ولا بغيرها وإن وجدت فهي لا تمت بأنصار الشريعة بصلة لا من قريب و لا من بعيد على حد قولهم.
كما حذر أنصار الشريعة بجربة الأمن من الانسياق وراء هذه الإدعاءات والافتراءات الملفقة على حد تعبيرهم.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ولي المتقين، وناصر المستضعفين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
وبعد،
فنحن أنصار الشريعة بجربة، وبعد إطلاعنا على الربورتاج الذي أجراه المدعو “مجدي المزداري” الذي يزعم فيه أنه قد وصلته رسالة تهديد من “كتيبة أنصار الشريعة بجربة”، فإننا نعلن ما يلي
لا وجود لما يسمى ب”كتيبة أنصار الشريعة” لا بجزيرة جربة ولا بغيرها، فإن كانت موجودة فإنها لا تمت بصلة لأنصار الشريعة لا من قريب ولا من بعيد
كما نعلن براءتنا من هذه الرسالة (سقيمة المحتوى والصياغة) أو أي رسالة تهديد أو عمل عنف، ونذكر بأقوال مشايخنا “اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا” و “تونس أرض دعوة لا أرض جهاد”
نحذر كل من يكيد لأبناء هذا المنهج المبارك وهذه الدعوة الربانية القائمة على الدعوة إلى الله على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة -مهما كان توجهه وانتماؤه- من مغبة الكذب والتزوير والبهتان وندعوهم للحوار البناء بالحجة والدليل والبرهان. أما هذا الأسلوب فهو طريق المفلسين ضعاف الحجة الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم وقمع أبناء هذا المنهج –بسبب انتشاره وترحيب الناس به- بالتلفيق وتفعيل قانون الإرهاب ونحذر “الأمن” من الانسياق في لعبة تلفيق التهم والاعتقالات العشوائية ومحاولة تبرير ذلك بالكذب والبهتان.
نحن لم نطلع على هذا التحقيق الذي أجراه “المزداري”، فإن كان فيه دعوة إلى الشرك فإننا نبرأ إلى الله منه، ونسأل الله أن يهدي الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.