الأحد,26 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home مقالات رأي

أهالي حمام الأنف..أعيدوا لنا بحرنا!!

admin_ar by admin_ar
25 يونيو، 2025
in مقالات رأي
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

فيما مضى وفي بداية كل صيف كانت حمام الأنف ،كقطب للسياحة الداخلية،تستعد لاستقبال الزوار من مختلف جهات الجمهورية وكانت المدينة قبلة للمصطافين مع ما يرافق ذلك من حركة تجارية وثقافية.

أما اليوم فالمتساكنون يتحسرون على مدينتهم وعلى بحرها الذي تحول الى مصدر نقمة بالتلوث و الاوساخ مما أدى لفقدان المدينة لطابعها السياحي بعد أن كان مصدر نعمة و فخر.

الجريمة التي أرتكبت في حق شواطئ المدينة انطلقت منذ حوالي أربعين سنة بعد التركيز العشوائي لكاسرات الأمواج وما خلفه ذالك من ركود لمياه البحر الملوثة.. وبلغت مداها في السنوات الاخيرة بعد ان ركز ديوان التطهير فتحات في البحر يصب فيها المياه الملوثة..و هذه السنة تم الاجهاز نهائيا على شاطئ المدينة حيث تم منع السباحة كليا فيه من خلال الإعلان عن ثماني نقاط سوداء بالتمام والكمال، بعد أن كانت في السنوات الاخيرة السباحة تمنع في نقاط معينة دون غيرها.

كل المتساكنين يرددون”أعيدوا لنا بحرنا” ،لكن لا إرادة حقيقية ولا متابعة فعلية للتعليمات تلوح في الافق واسباب التلوث لاتزال قائمة وكاسرات الأمواج التي أمر رئيس الجمهورية بازالتها العام الفارط لاتزال تراوح مكانها رغم الحرص الشخصي الذي أبداه أعلى هرم في سلطة لإنقاذ هذا الشاطئ المنكوب.

 

حمام الأنف هي أكثر من مدينة وبامكانها ان تتحول الى فضاء استشفائي بالمياه المعدنية وبمياه البحر نظرا لموقعها الفريد بين جبل بوقرنين والبحر.. لكن العكس هو الذي يحدث حيث تحولت جبالها وشوارعها لمرتع للخنازير ومعالمها التاريخية على غرار “الكازينو” الى بؤر الفساد و بحرها مصب للفضلات والمياه الملوثة مع ما يصاحب ذلك من أمراض بدأت تظهر ملامحها على عدد من المتساكنين.

اليوم الامتعاض كبير في حمام الأنف و الشعور بأن المدينة منسية ومنكوبة يسيطر على الجميع.

ولابد من وقفة حازمة من المسؤولين و مكونات المجتمع المدني لاعادة الحياة الى المدينة.وذلك لايتطلب امكانيات كبيرة بقدر تطلبه لحسن التخطيط والجرأة في اتخاذ القرار وتطبيق التعليمات.

*فتحي التليلي

Previous Post

رئيس الفيفا يعرب عن اعجابه بجمهور الترجي:هو استثنائي والفريق كتب التاريخ في المونديال

Next Post

الحكومة الليبية المكلّفة تطلب من البعثة الأممية مغادرة البلاد فورا

Next Post

الحكومة الليبية المكلّفة تطلب من البعثة الأممية مغادرة البلاد فورا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR