الحصري – رياضة
تعيش مدينة حمام الانف موجة من الغليان والاحتقان منذ تراجع السلطات الأمنية عن منح الضوء الأخضر لاحتضان فريق الضاحية الجنوبية لمقابلاته على ملعبه الجديد .
صدى الغضب وصل الى أروقة المجلس التأسيسي حيث حاول بعض النواب أصيلي جهة حمام الانف تهدئة الخواطر اثر تذمر رئيس البلدية وسكان الضاحية الجنوبية من اللخبطة التي وقعت مؤخرا متسائلين عن الأسباب التي دفعت الى السلطات الامنية الى التراجع عن تقريرها الأول الذي منح في وقت سابق شهادة صلوحية الملعب لاحتضان المقابلات قبل ان تنقلب التقارير الأمنية الى النقيض سويعات قليلة قبل مواجهة الهمهاما للترجي الرياضي بطل تونس .
ولعل ما أجج الأوضاع تداول بعض النواب بالمجلس البلدي بحمام الانف الى امكانية عدم فتح الملعب ليس في الموسم الجاري فحسب بل خلال المواسم القادمة طالما مازالت السلطات الامنية تتمسك بنفس حجج الرفض المتمثلة في تواجد الملعب في منطقة سكانية .
وقد تساءل جمهور ” الهمهاما ” ان كان الملعب غير صالح للاستغلال فلماذا تم اهدار المال العام وصرف المليارات في منشأة رياضية غير صالحة للاستغلال ؟ كما اعتبر الأحباء ان سبب غلق الملعب غير مقنع باعتبار ان اغلب الملاعب في الجمهورية محاطة بمناطق سكنية على غرار ملاعب المنزه والطيب المهيري وزويتن وسوسة وغيرهم ..
وفي نفس السياق تحرك بعض رجال حمام الانف حيث استنجدوا ببعض الخبراء الامنيين في الملاعب الذين عاينوا الملعب وأكدوا أنه يستجيب للمواصفات بنسبة 98 بالمئة سواء من حالة المدارج او محيط الملعب الذي لا يمكنه ان يؤثر على الامن العام ، ليبقى الغموض يلف بالموضوع عن الاطراف المستفيدة من تواصل غلق ملعب حمام الانف وحرمان جمهور من متابعة ناديه الذي عانى منذ مواسم الويلات من جراء التنقلات للتدرب او خوض مقابلات في ملاعب أخرى .
علاء الدين