الثلاثاء,18 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

إذاعة ” صراحة اف ام ” .. تخاصم ” الكبارات …فجاءت في ” راس العمّال “

31 أوت، 2017
in ثقافة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

قررت ادارة اذاعة ” صراحة اف ام ” يوم امس الاربعاء اعفاء عدد من الصحفيين والتقنيين من مهامهم في خطوة مفاجئة سويعات قليلة قبل عيد الإضحى المبارك .
وقد أثار القرار حالة من الغضب والاستياء في صفوف العاملين الذين تم اعفاءهم ، الى جانب عدد من الاعلاميين والنقابيين الذين أعلنوا التضامن مع زملائهم وطالبوا بإعادتهم فورا الى العمل .
وفي حقيقة الأمر فإن ما حدث في اذاعة ” صراحة اف ام ” هو امتداد للسياسة الفاشلة التي اعتمدها  بعض رجال الاعمال ممّن اقتحموا عالم الصحافة والإعلام بعد الثورة عن جهل ودون دراية ودون دراسة جيدة للمشروع الاعلامي  ، طمعا في الشهرة أو المال او الجاه ، قبل ان يصطدموا بواقع صعب بمجرد الدخول في معمعة ” السلطة الرابعة ” .
وعند الحديث عن المشاريع التي باءت بالفشل ،كان لوسائل الاعلام المقربة من حركة النهضة النصيب الابرز ، فالبداية كانت بإفلاس قناة المتوسط ثم غلق جريدة الضمير ثم تلتها جريدة الفجر ” العريقة ” ، واخيرا جاء الدور على اذاعة صراحة اف ام التي يديرها السيد محمد بن ناجح وهو دخيل على قطاع الاعلام الى جانب بعض الشركاء المقربين من حركة النهضة .
وتؤكد مصادر من كواليس الاذاعة أن خلافات اندلعت في الفترة الاخيرة بين الشركاء ومدير الاذاعة محمد بن ناجح بسبب غياب المداخيل المالية والاشهار وفشله في تسيير الاذاعة وتحقيق التوازن المالي ، وقد انتهت الخلافات بين ” الكبارات ” كالعادة باتخا القرار الاسهل وهو طرد الصحفيين والتقنيين دون مراعاة ظروفهم الاجتماعية والعائلية وإلقائهم في اتون البطالة .
والثابت ان للهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري أيض دورا هاما في ما وصل اليه قطاع الاعلام في تونس بعد الثورة ، بسبب  منحها التراخيص لوسائل اعلام دون أن تقدم هذه الاخيرة ضمانات لاستمراريتها في العمل وبالتالي ضمان حقوق عامليها ، كما تتحمل كل الحكومات التي تعاقبت على تونس بعد الثورة جانبا من المسؤولية بسبب عدم تنظيمها للقطاع وعدم توزيعها للاشهار العمومي بين وسائل الاعلام التونسية  .
 
Previous Post

يهم التونسيين والجزائريين : الشركة الوطنية للنقل بين المدن تقرّ تخفيضات مهمّة على الرحلات بين تونس وعنابة والجزائر

Next Post

عيد الاضحى والسياحة في تونس : العديد من النزل باتت ” خالية ” بسبب الهجرة المضادة للجزائريين

Next Post

عيد الاضحى والسياحة في تونس : العديد من النزل باتت " خالية " بسبب الهجرة المضادة للجزائريين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR