السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

إلى شهاب الرويسي : تواضع !

14 أكتوبر، 2014
in رياضة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – مقال رأي

بقلم : شكري الشيحي

زينة كل نجاح التواضع إلا في تونس حيث تجد من نجح نجاحا محدودا في مجال ما يتعالى أيما تعال على زملاء مهنته بل قد يصل به الغرور التعالى حتى على نفسه البشرية التي إن دقق النظر قليلا سيجدها مليئة بالعيوب و النقائص, هذا ما ينطبق على الإعلامي الرياضي شهاب الرويسي الذي و إن كنا لا ننكر أنه أحد قامات الصحافة الرياضية في تونس لما لديه من حرفية وكفاءة عالية أثبتتها جل تجاربه التلفزية, فالرجل و بعد عدة تجارب وطنية على غرار مساهمته في إعداد برنامج “بالمكشوف” في أزهى فتراته رفقة المرحوم عبد المجيد بن اسماعيل ، إنتقل لخوض تجربة جديدة في قناة الدوري والكاس القطرية، وهي تجربة ناجحة أيضا يحق لصاحبها أن يفخر بها, فإن ذلك لا يخول له البتة أن ينصب نفسه مفتيا في الإعلام الرياضي, فصاحبنا يبدو أنه أصابه ما أصابه من داء الكبر و الإستعلاء تجاه زملاءه فأصبح بدون موجب يكيل التهم و يوزعها حسب هواه على رفاق القلم, وهي تصرفات أفقدته الكثير من رصيده و أثارت إستهجان السواد الأعظم من الإعلاميين الرياضيين.
أولى ” سقطاته ” الاعلامية كانت حين عمد الرويسي الى الحط من قيمة الإعلامي لبيب الصغير مقدم برنامج بالمكشوف في الثلاث نسخ الأخيرة ، حيث وصفه بالفاشل رغم أن العالمين بخفايا البرامج الرياضية يعرفون ان برنامج ” بالمكشوف ” حافظ طيلة السنوات الاخيرة على نسبة مشاهدة عالية ، وهو ما يحسب للبيب الصغير الذي تعامل مع القضايا الرياضية في تونس وجميع الاندية على قدر المساواة ودون اتباع سياسة ” التمكميك والولاءات و ألاعيب ما تحت الطاولة” و على ما يبدو فإن الرويسي لم يرق له تواصل نجاح برنامج بالمكشوف رغم خروج كتيبة النجوم مما جعله يهاجم كل الذين ورثوا ” كرسي ” بن غربية و كأن قدر الذين جاؤوا من بعده أن لا يستمروا في النجاح إلا بعد طلب الإذن من سي شهاب.  “
شهاب  لم يقف عند ذلك الحد ، بل وجه ” خراطيشه ” الى هيكل الصغير الشقيق الأصغر للبيب ، حيث نعته ” بالسمسار ” و هذا عيب و ذلك بناء على اقدام الصغير خلال تعليقه على احدى المباريات على الإشادة بالامكانيات الفنية للظهير الايمن للنادي البنزرتي حمزة المثلوثي الذي صار ضمن الركائز الاساسية لنسور قرطاج . 
وهو نعت يحمل في طياته الكثير من التجني في حق الاعلامي هيكل الصغير المعروف بأخلاقه وكفاءته وطيبة معشره و السمسرة وفق نظرية سي شهاب هو الإشادة بلاعب متميز بمعنى أن كل صحفي يشيد بلاعب قدم مردود جيد فله قهوته , لا نظن ذلك حاصل مع الصحفيين الرياضين الشبان على الأقل و إلا لكان لكل منهم بيت و سيارة مثل  باقي شيوخ المهنة…الله يهديك سي شهاب.
أما آخر ما جادت به قريحته ، تهجمه على الصحفي الشاب والمتميز بشير القروي حيث نعته بالنكرة قائلا بان مروره في برنامج الأحد الرياضي ليس إلا مجاملة من مقدمه مهدي كتو الذي يعمل معه بنفس الإذاعة, كنا نخال أن سي شهاب أرفع من ذلك و أنه سيفرح بظهور جيل جديد من الإعلاميين الرياضيين الذي سيستلم المشعل من سي و شهاب و باقي مشائخ الإعلام الرياضي لكن خانتنا الأحاسيس و بدا كل ما تمنيناه أضغاث أحلام فشهاب الرويسي لا يرى غيره يصلح للإعلام الرياضي و لا ندري حين يغادرنا ماذا سنفعل ربما نقوم بإيقاف كل البرامج الرياضية و تسريح الصحفيين الرياضيين هكذا ربما يكون سي شهاب مرتاح…
صفحة شهاب الرويسي على الفايسبوك أصبحت ركنا لتقزيم الصحافيين خاصة الشبان منهم…. و كأن تونس أصبحت عاقرا بعد انجابها لإبنها البار شهاب أو كأنه ولد نجما تلفزيا وإعلاميا ولا يحق لأحد الدخول للميدان دون أخذ إذنه…
همسة في أذن شهاب الرويسي – الذي نكن له كل الاحترام والمودة – نلقيها لعه يلقى السمع…لم نسمع يوما المرحوم عبد المجيد بن إسماعيل ينطق بكلام معيب يحط به من قيمة أي صحافي. وكذلك سار المرحوم محمد بوغنيم والمرحوم عبد الحميد رقاز ورضا العودي وعادل بوهلال وسليم الربعاوي وعبد الباقي بن مسعود وكل هامات الاعلام الرياضي .
هل هي حمى النجاح التي اصابت زميلنا؟  و كيف يكون  النجاح نجاحا إذا ما لم يقترن بالتواضع والطيبة. 
في خاتمة المقال أظن أن من الأجدر تذكير زميلنا بحكمة قد تكون قاد غابت عنه ” الإنسان العظيم هو الذي يستطيع أن يشعر الآخرين بأنهم يمكنهم أن يصبحوا عظماء ذات يوم” 
وحكمة أخرى قد تكون مفيدة له حتى لا يتعرض لكبوات في مسيرته ” لا تبصق في بئر فقد تشرب منها في يوم من الأيام”
Previous Post

الداخلية تعلن عن تفكيك أخطر الخلايا الارهابية

Next Post

ماطر: اقتحام مقر التحالف الديمقراطي

Next Post

ماطر: اقتحام مقر التحالف الديمقراطي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR