الحصري – رياضة
مايزال تصريح اللاعب السابق للافريقي لطفي الرويسي في برنامج الخميس الرياضي تعليقا على هزيمة النادي الإفريقي في الكلاسيكو ضد النجم الرياضي الساحلي يثير موجة من الاشمئزاز و الغضب بين جماهير الأحمر و الأبيض .
ما يثير الإستغراب حقا أن الرويسي الكبير معروف برصانته ، و قد فتح له ناديه الأبواب كلاعب ثم منحه شرف التدريب لسنوات رغم أنه نحت اسمه بالحبر الاسود ضمن قائمة المدربين الفاشلين. .
في الوقت الذي تواصل فيه القلعة الحمراء ترميم جدرانها المتآكلة من سنين وتبذل الهيئة المديرة و المدير الفني منتصر الوحيشي جهودا كبيرة لتقوية الفريق و إعادته الى الطريق الصحيح يسعى الرويسي و ” شلة انسه” إلى نشر الاحباط .
لقد هوّل الرويسي هزيمة فريقه و تناسى أنه لعب ضدّ فريق كبير هو النجم الساحلي , متناسيا أن فريق باب جديد مايزال يتحسس طريق التطور ويحتاج لاعبوه لمزيد من المقابلات للانسجام وتطبيق فلسفة المدرب سانشاز على الميدان رغم قيمة الانتدابات .
جماهير الافريقي تساءلت بعد الهجوم الذي شنه الرويسي على المجموعة الحالية عن ” الذبابة ” التي قرصته ليعدو “لهثا” لبلاتو الخميس الرياضي وينفث جام سمومه بطريقة تثير الريبة .
من استمع لتحليل لطفي الرويسي خٌيُل له أنه ” تراباتوني زمانو ” والحال انه من المطرودين من ” شباك ” الحديقة اثر فشله في قيادة الفريق في اكثر من مناسبة .
ازمة الافريقي في ابنائه القدامى –ليس كلهم- ممن لا يتوارون لحظة عن قضم يده التي مدها لهم ذات زمان ليس بالبعيد – وابرزهم لطفي- موضوع حديثنا – وازمة هذه الفئة الضالة رياضيا حتى لا نقول اشياء اخرى هي ازمة البصر التي لم تتجاوز يوما ارنبة انوفهم .
هلا بلغنا ذات موقف مشابه من حيث الحدة والنقمة من قبل احد ابناء الترجي او الصفاقسي او النجم ؟؟؟ وختام حديثنا ان هؤلاء يفتقدون للاشياء لكنهم يحتجبون زمن العطاء .
علاء الدين