جاء منذ قليل في تدوينة للمحامية ليلى حداد على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تدهور الوضع الصحي للصحفي محمد اليوسفي و فيما يلي نص التدوينة كاملة :
“إيقاف استنطاق الصحفي محمد اليوسفي من قبل قاضي التحقيق لتعكر حالته الصحية وعدم جلب الادوية وهو في وضع صحي حرج.”.

و في سياق متصل أصدرت نقابة الصحفيين بيانا أكدت فيه أن الحالة الصحية لليوسفي قد تعكّرت أثناء خضوعه للتحقيق بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، وذلك في ظل عدم تمكينه من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية التي تقتضيها حالته الصحية.
وقد حملت النقابة” الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن هذا الوضع، خاصة أن الفرقة الأمنية التي تولّت استجلابه من المستشفى لم تحمل معها، وفق ما أفادت به هيئة الدفاع، الأدوية والمستلزمات الصحية اللازمة، بما حال دون مواصلة علاجه في ظروف آمنة، وعرّض سلامته الصحية لمخاطر جدية”.
وأكدت النقابة ” أن استمرار التحقيق مع محمد اليوسفي في هذه الظروف الصحية، دون ضمان حصوله على العلاج والأدوية التي يحتاجها، لا يمكن أن يفصل عن واجب السلطات في حماية سلامته الجسدية وضمان حقه في الرعاية الصحية، كما أن أي إجراء قضائي أو أمني لا يمكن أن يبرر تعريض حياته للخطر”.
و جددت النقابة مطالبتها بضمان حصوله الفوري على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وبإيقاف كل ما من شأنه أن يفاقم وضعه الصحي، وتحمل السلطات مسؤوليتها الكاملة عن سلامته.

