يسجل اتحاد الاعلاميين الرياضيين التونسيين بكل استغراب تواصل الوصاية على القطاع بشكل يحيلنا الى زمن خلنا ولى وانتهى وينبه من كل محولات التفاف او تجاهل لاتحادنا بعيدا عن جميع الحملات فاتحادنا هيكل قائم الذات بمقتضى النص القانوني المخول لممارسة النشاط بكل شرعية وحرية
وعليه من حق الاتحاد التواجد في الهياكل لتمثيل منظوريه بما يقتضيه الحال وما تنص عليه التشريعات والامر يتعلق
ب بالمرسوم 116 الذي نخشى عليه من الاحتكار وجميع اشكال التشويه لا من الأطراف السياسية و الاحزاب ولا ايضا من الجمعيات والنقابات
وانه حري بالجميع ان يعلموا ويعوا ان ما لا يقل عن 46 بالمائة من اهل القطاع هم من الإعلام الرياضي الذي اصبحت له جمعية ترعى شؤونه .
وقد جاء اتحاد الصحفيين الرياضيين التونسيين انطلاقا من قاعدتي الانبثاق والانصهار فقد انبثق من المشهد التعددي الجديد الذي تعيشه البلاد منذ 14 جانفي كما انه اتى انصهارا في منظومة دولية تشرف عليها الجمعية الدولية للصحافة الرياضية وهي منظومة انصهرت فيها جميع البلدان الا ان الاعلام الرياضي بقي متخلفا عن الركب الى ان حان بعث الاتحاد الذي اصبح كائنا حيا من حقه التواجد في الهياكل واعتباره من له الصلة في التعيينات في ما تعلق بالمرسومين 115 و 116 بعيدا عن جميع اشكال الوصاية فالاعلام الرياضي يزخر بالكفاءات القادرة على التخاطب مع الهياكل بشكل يفضي النجاعة ويمكن الاعلام الرياضي التونسي من حقوقه التي همشتها السياسة طيلة عقود ولا نروم لها المزيد من التهميش زمن الثورة .
وعليه فالاعلام الرياضي التونسي يمكنه وبكل حرية وفي معزل عن كل اشكال الوصاية اختيار من ينوبه في الهياكل الوطنية والاقليمية والقارية والدولية ومن حق الاتحاد ان يرشح من يانس فيه الكفاءة
وعدم الاستجابة سيضع الاتحاد امام خيار ياباه وهو اللجوء الى القضاء
بيـــــــــــــــــــــــــــــان
عن الهيئة المديرة المؤقتة
الرئيس سامي العكريمي
