قدم وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال استقالته من منصبه بعد موجة انتقادات اتهمته بالتقصير في مواجهة التصعيد في أعمال العنف التي عرفتها البلاد في الفترة الأخيرة.
وقد ادى تدمير اضرحة لاولياء مسلمين في اليومين الاخيرين بايدي اسلاميين متطرفين الى زيادة الضغوط على السلطة الليبية الجديدة التي حملت وزير الداخلية فوزي عبد العال المسؤوليو وتظاهر العشرات الأحد في طرابلس للتنديد بهدم أضرحة الأولياء.
وكان العديد من اعضاء المؤتمر الوطني طالبوا السبت باقالة وزير الداخلية، على وقع تعرض الاجهزة الامنية لانتقادات شديدة منذ التفجير المزدوج بسيارة مفخخة والذي اسفر عن سقوط قتيلين قبل اسبوع في طرابلس.
ويذكرأن اسلاميون متطرفون قاموا بتدمير ضريح الشعاب الدهماني في طرابلس وانتهاك حرمة القبر. كما قام متشددون بتفجير ضريح آخر للعالم الصوفي الشيخ عبد السلام الاسمر الذي عاش في القرن التاسع عشر، في زليتن على بعد 160 كلم شرق العاصمة.
المصدر_وكالات
