اتهم اسكندر بوعلاقي الناطق الرسمي باسم حزب العريضة الشعبية من وصفهم بالاشخاص الطامعين في الشهرة ، الى محاولة السطو على أفكار ومقترحات الهاشمي الحامدي رئيس حزب العريضة الشعبية . وقال بوعلاقي ردا على تصريحات احد القيادات السابقة في الحزب أن حزب العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية يعمل بشكل طبيعي وفقا لقانون الأحزاب المعمول به في البلاد.
وأضاف : ” كما أذكر الجميع أن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي هو صاحب مبادرة العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية وهو محرر نصها وهو من أعلن المبادرة للرأي العام يوم 3 مارس 2011 من لندن. وأذكر أيضا بما ورد في البيان الإنتخابي الرسمي لجميع قوائم العريضة الشعبية خلال انتخابات 2011 ، والمعتمد لدى الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، والذي يقر فيه جميع المرشحين أن الدكتور محمد الهاشمي الحامدي هو صاحب مبادرة العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية. وأذكر أيضا بأن البند السادس في العريضة الشعبية ينص بالحرف أن الموافقين على العريضة “يكلفون الدكتور محمد الهاشمي الحامدي بتمثيلهم والحديث باسمهم في المحافل الوطنية والعمل على ضمان مشاركتهم الفاعلة في انتخابات المجلس التأسيسي المقبل والمواعيد السياسية المهمة المقبلة.”.
فكيف يكون الدكتور محمد الهاشمي الحامدي صاحب مبادرة العريضة الشعبية ومؤسسها وممثل أنصارها “متطفلا” على العريضة الشعبية؟ وكيف ينتسب شخص إلى العريضة الشعبية وهو يحارب مؤسسها وينقض البند السادس فيها وهو السبب الأصلي لظهورها في الأصل؟
وحيث أن القاصي والداني في تونس وخارجها يعرف هذه الحقائق فإننا نستغرب بشدة قيام بعض وسائل الإعلام بنقل تصريحات لبعض الطامعين في قليل من الشهرة، من دون أن تشير إلى هذه الحقائق المتواترة.
كما أنه لا يجوز لأي شخص يدعي حب الإصلاح في تونس ان يسطو على مبادرة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي ويحاول استغلال شعبيته وشهرته. الإصلاح لا يكون بالسطو على جهود الآخرين.
وللعلم، فإن حزب العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية كلف محاميه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد هؤلاء الطامعين في قليل من الشهرة وسيتصدى بالقانون لمحاولاتهم الإستفادة من اسم العريضة الشعبية ومن شعبية مؤسسها وقياداتها. ”