أصدر الإتحاد الشعبي الجمهوري بيانا تحدث فيه عن موقفه ممّا يحدث في فلسطين المحتلّة وقد جاء في هذا البيان :
” يتابع الإتحاد الشعبي الجمهوري ببالغ الأسى والحسرة ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس وانتهاك متكرر وسط صمت مشين من الأنظمة العربية والإسلامية. أنظمة تستأسد على بعضها و تعجز عن التصدي للمسلسل الإجرامي الصهيوني وسط تواطؤ دولي مخز وصمت عربي ذليل. أنظمة ارتهنت مقدرات شعوبها في صراعات وهمية لحماية عروش من زجاج. أنظمة تدعي حماية الإسلام ولا تهب لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
والإتحاد الشعبي الجمهوري إذ يحيّي ويكبر نضال المقدسيين ودفاعهم عن الأقصى فإنه يذكّر بأن حماية المقدسات الإسلامية واجب محمول على جميع المسلمين بل وعلى الإنسانية جمعاء. ويقيننا منذ عقود بأن المجتمع الدولي لا يحمي الضعفاء مما يجعل أن لا خيار لنا غير خيار المقاومة في مواجهة عنجهية وجبروت الكيان الصهيوني وداعميه.
لذا يدعو الإتحاد الشعبي الجمهوري رئاسة الجمهورية إلى الإعلان عن موقف واضح وصريح مما يحدث في الحرم القدسي. فهذا الصمت المريب نعدّه تطبيعا في السر و خذلانا في العلن . و يحذر من الاستسلام للضغوط الغربية الداعية للتطبيع مع العدو الصهيوني أيا كان شكله وصيغته. ويطالب أحزاب الائتلاف الحاكم بتوضيح موقفها من محنة القدس ومسجد اﻷقصى الشريف حتى يتبين شعبنا حقيقة ولاءاتها. ويهيب بمؤسساتنا الدينية الرسمية وأئمتنا اﻷفاضل أن يوحدوا موقفهم مما يحدث من تدمير وطمس معالم ديننا ويستنهضوا الهمم حتى تظل شعلة المقاومة والرفض متقدة إلى أن يأتي نصر ليس على الله بعزيز. ﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ ] سورة آل عمران : 13 [ “.