عبّر الإتحاد الشعبي الجمهوري على مساندته وتفهمه للقرار الذي أقدمت عليه جامعة النسيج والقاضي بانسحابها من الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية. واعتبر الحزب في بلاغ له ان ردة فعل جامعة النسيج شجاعة وايجابية أمام ما يكابده قطاع النسيج منذ سنوات من مصاعب قوضت المؤسسات العاملة فيه ودفعت العديد منها إلى إغلاق أبوابها وأحالت عمالها على البطالة. ولم يجد قطاع النسيج الدعم المطلوب من منظمة الأعراف بل إن المشرفين عليها كانوا وراء التوريد المكثف الذي أغرق السوق بالمنتوجات الأجنبية وضيق الخناق على مؤسساتنا.
ويرى الإتحاد الشعبي الجمهوري في هذا القرار بداية صحوة من الصناعيين التونسيين وصيحة فزع يرجو أن تحمل الحكومة على تطبيق ما يدعو له منذ خمس سنوات من ضرورة حماية نسيجنا الصناعي بتطبيق اقتصاد حمائي.
ويدعو الإتحاد الشعبي الجمهوري قطاعات أخرى تكابد ذات المصاعب كالجلود والأحذية والصناعات الغذائية بدورها إلى إعلان انسحابها من منظمة زاغت عن دورها ومقاصدها وغلبت المصالح الخاصة التي تقود إلى تفكيك ما تبقى من نسيجنا الصناعي.