فشل النادي الإفريقي في ثاني اختبار تحت اشراف مدربه عبد الحق بن شيخة ،حيث اقتسم نقاط المباراة مع ضيفه الترجي الجرجيسي أسبوع فقط بعد هزيمة في عاصمة الرباط ضد الإتحاد المنستيري . الافريقي لم يحالفه الحظ منذ ركلات الترجيح القاسية في نهائي فاس وقد حال القائم أمام فوز الأفارقة في أكثر من مباراة .
ورغم ذلك تحسن آداء عديد اللاعبين خصوصا يوسف المويهبي وزياد الزيادي و سيف الدين العكرمي وايزيكال وبالتالي فان المباريات القادمة قد تشهد تحسن الأداء وانسجام اللاعبين الجدد مع تعليمات الكوتش الجزائري .
بين مرياح «المرتاح» ورئيس القلعة الحمراء : إذا أكرمت اللئيم تمرد
تعثر الافريقي لا شك أنه بعث الطمأنينة في نفوس المعارضين لرئيس الإفريقي جمال العتروس . خصوصا وانهم شرعوا منذ فترة في حملة اسقاط ‘ الحكومة ‘ بالإستعانة بالقريب والغريب .
فما الذي جعل مهدي مرياح يخرج عن صمته ويتحدث بمثل هذه الشاكلة عن هيئة جمال العتروس؟وهل أنّ إدلاءه بهذه التصريحات النارية أمر بريء…؟ أم أن دوافع خفية حركته لإطلاق «الكرتوش الحي» في جميع الاتجاهات؟ أسئلة عديدة تطر ح على هامش ما صرح به لاعب كان يعدّ ورقة ثانوية في حسابات المدربين الذين تداولوا على تدريب الإفريقي ولم يمثل اسما ذال بال طيلة السنوات الأخيرة.
مصادر «الحصري» القريبة من كواليس القلعة الحمراء أكدت أن مرياح يعدّ عنصرا معرقلا للأجواء وأنّه خلق عديد الإشكالات صلب المجموعة.. ويبدو أنّه لم يكتف بالفشل الفني ليزيد في وتيرة الإساءلة بتصريحات لا محل لها من الإعراب وتعد استهدافا وتجنيا واضحا على شخص جمال العتروس الذي بذل جهدا خارقا للعادة وضحى كثيرا بماله وصحته وجهده من أجل النادي الإفريقي وخصوصا جماهيره غير أنه كوفئ بجحود ونكران كبيرين من «مرياح» المرتاح وأمثاله.
كلام غير بريء وتصرف غير مسؤول لا يمكن أن يحرّك ولو قيد أنملة من جهود وشعبية الرجل الأول في الإفريقي لأنّ جمال العتروس يبدو محصنا ضدّ هذه الفيروسات التي لم تعترف بأفضاله ومزاياه..
شكري
