أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، أن الوحدات الأمنية تمكنت من التعرف على العناصر الإجرامية التي ظهرت في مقطع فيديو متداول يوثق عملية اعتداء على عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وإلقاء القبض عليها، وذلك إثر تحريات دقيقة باشرتها المصالح المختصة رغم عدم تلقيها أي شكاية في الغرض.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأبحاث الأولية أظهرت أن الفيديو المتداول يوثق حادثة قديمة تعود إلى خمس سنوات مضت، مشيرة إلى أن عملية بثه وترويجه تمت انطلاقًا من قارتين مختلفتين.
وأكدت أن التحقيقات لا تزال متواصلة لكشف جميع ملابسات القضية والوقوف على حقيقة إعادة نشر هذا المقطع في التوقيت الحالي، رغم مرور فترة زمنية طويلة على وقوع الحادثة.
وشددت وزارة الداخلية على أن الدولة التونسية ماضية في حماية حقوق وكرامة جميع الأشخاص الموجودين على ترابها، وتطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في ارتكاب تجاوزات أو أعمال إجرامية، وذلك بمعزل عما رافق نشر الفيديو من محاولات للتشويه أو التوظيف.
كما جددت التأكيد على التزام تونس بالمقاربة الإنسانية في معالجة ملف الهجرة غير النظامية، ومواصلة العمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تضمن العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية في أفضل الظروف الممكنة.

