كاد النجم الساحلي يجبر النادي الافريقي على الخروج خالي الوفاض في كل الفروع لولا ” القرينتا ” التي اتسم بها الأفارقة خلال اللحظات الأخيرة من نهائي كأس تونس الذي انتهى بفوزه على بطل تونس 33 -32 في مباراة مشوقة بين الفريقين.
وكان الوقت القانوني قد انتهى على نتيجة التعادل 24-24 مما أجبر الفريقان على لعب الوقت الإضافي في مناسبتين ليتوج في الأخير النادي الافريقي باللقب .
فرحة الأفارقة كانت لا توصف بعد التتويج خصوصا و ان الهيئة المديرة الشابة للفرع ظلت بمنآى عن الصراعات رغم فقدان لقب البطولة خلال الأمتار الاخيرة و رجالات من طينة قيس البدوي و سفيان بن صالح و قيس المحضي تستحق رسالة شكر من جماهير الافريقي بعد تضحياتهم و لو بما يملكوه من قليل في سبيل فرع ظل مهمشا من أمثال بالامين و ايدير و عباس و غيرهم ..
و في نفس السياق علمنا أن اللاعبين توجهوا بالكاس الى باب الجديد صحبة الإطار الإداري و الفني و الطبي . بقي أن ننوه بمردود أبناء الساحل و روحهم الرياضية العالية بعد المباراة و هذا ليس بالغريب على أبطال إفريقيا في نسختها الأخيرة .
يوسف
