تحدّثت وسائل إعلام فرنسية كثرة ( على غرار Le nouvel ordre mondial ) عن البابا فرانسوا الذي بات منذ فترة يثير الضجة تلو الأخرى من خلال خوضه في الكثير من المواضيع التي كانت ” محرّمة ” في الكنيسة الكاتوليكية إذ يعتبرها ” خرافات ” ليس إلّا .
ولعلّ ما استأثر باهتمام الناس بمختلف دياناتهم موقفه من جهنّم ومن آدم وحواء … وفي هذا السياق قال البابا فرانسوا : ” من خلال تاريخ الانسانية والبحث عن كنه الروح والتأمل في الصلوات تمكّنا من فهم مغاير لبعض الخرافات . فالكنيسة لم تعد تصدّق بوجود جهنّم حقيقية يدخل إليها الناس وهناك يعذّبون ويتألمون لأن هذا متناقض مع طبيعة الإله المحب للجميع . وهذه النظرية لا يمكن أن تتلاءم مع حب الله اللامتناهي لعباده . والله ليس قاضيا بل هو صديق وعاشق للإنسانية … والله لا يبحث عن معاقبة الناس … فهو يحبّهم فقط ويقبّلهم . وأعتقد أن جهنّم ليست سوى وهما للأرواح المنعزلة .”.
وفي الإطار ذاته قال البابا إن آدم وحواء لم يوجدا أصلا إلا في عقول الناس ومن خلال الخرافات التي تناقلوها . ويبدو أن هذه الآراء باتت تثير الكثير من التعاليق ليس في صفوف المسلمين فحسب وإنما في صفوف مرتادي الكنيسة ممن تتعارض آراؤهم مع مواقف هذا البابا .