الحصري – سياسة
في حوار لصحيفة الخبر الجزائرية قال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي انه مع طي صفحة الماضي، وعدم ملاحقة الأشخاص إلى ما لا نهاية، موضحا ان ذلك لايعني العفو والتغاضي عن الأشخاص الذين قاموا بما يستوجب متابعتهم قانونيا.
وأضاف أنّ العدالة الانتقالية يجب أن تعطي الضمانات للمتضرّرين من العهد السابق لاستعادة حقوقهم، معتبرا ان ذلك من مشمولات هيئة الحقيقة والكرامة لكن دون خلق الانطباع بوجود تصفية حسابات.
ونفى السبسي وجود أي توافقات دولية مفروضة على تونس لها علاقة بتشكيل الحكومة الجديدة، موضحا أنّ الامر يتعلّق بالسعي لإعطاء الحكومة أكثر توافق داخلي ومصداقية في الخارج للمفاوضة على المسارات الاقتصادية وإنجاز برنامجها التنموي والاجتماعي.
وبخصوص الرئيس المخلوع بن علي ، اوضح السبسي انه لا يمانع من عودته الى تونس شريطة مروره على القضاء التونسي .
وحول ملف الارهاب والتونسيين بسوريا ، قال السبسي إن المتشددين التونسيين في سوريا هم تونسيون مهما كانوا متشددين أو غير متشددين وإن وجودهم هناك خطأ وليس في مصلحتهم أو مصلحة عائلاتهم ولا في مصلحة تونس.
وأضاف رئيس الدولة في حواره أنه يتوجب على كل تونسي أن يحترم القانون التونسي، وأن هؤلاء بإمكانهم العودة للعيش بأمان بين عائلاتهم بشرط الإقلاع عن السلوك المتشدد، مشيرا إلى أنه سيتم النظر إليهم بحسب أوضاعهم.