ذكرت صحيفة الفجر الإماراتية نقلا عن مصادر مقربة من الرئاسة على أن جولة اللقاءات التي ينظمها الرئيس مع عدة وجوه سياسية قد تفضي الى الاعلان عن مبادرة سياسية جديدة.
وقد يكون الرياحي بالإضافة الى شخصيات أخرى على غرار الوزير المهدي بن غربية من بين المعنيين بمشاورات المبادرة الجديدة.
ويُتداول أنّ المجموعة التي التقاها الرئيس قائد السبسي مؤخرا قد تكون طرحت عليه تصوراتها لتحقيق التوازن السياسي، الذي قد يشهد اختلالا، وفق تقديرات فاعلين سياسيين، في صورة مزيد تعمق الأزمة صلب نداء تونس بانقسام كتلته البرلمانية.
ويذهب البعض حد التأكيد على ان المشاورات قد تفضي إلى الإعلان عن جبهة سياسية محورها حزب نداء تونس وتكون قاطرة دعم سياسي ونيابي لحكومة الشاهد ورئاسة الجمهورية.
وقد شملت لقاءات الرئيس التونسي قيادات ونواب من مختلف الأحزاب السياسية، نشر البعض منها على الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك من بينها القيادي بالنداء كمال الحمزاوي والقياديين بحركة مشروع تونس وليد الجلاد ومصطفى بن احمد والقيادي بالجبهة الشعبية المنجي الرحوي وآخرها رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي.
حزام داعم للحكومة
ويؤكد مراقبون ان التحضير جار في تونس لتشكيل كتلة سياسية كبرى تكون بمثابة الحزام الداعم لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة يوسف الشاهد من أجل مساعدتها على القيام بمهامها وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية المزمع تفعيلها خلال المرحلة المقبلة.
وأفادت مصادر أن الرئيس الباجي قائد السبسي هو من يقف وراء مبادرة تشكيل كتلة سياسية موسعة لإسناد حكومة الشاهد وانه يتباحث من اجل بلورة اليات وسبل تشكيل الكتلة الداعمة للحكومة وطرق عملها وبرامجها في محاولة لإنجاح أعمال حكومة الشاهد في كسب التحديات الوطنية الكبرى وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وإنقاذ الاقتصاد من أزمته الراهنة ودرء الطوفان الاجتماعي الذي يتخذ اشكال تعبير باتت تهدد اقتصاد البلاد واستقرارها.
ومن المنتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة الإعلان رسميا عن مبادرة السبسي لدعم حكومة الوحدة الوطنية التي ستضم لفيفا موسعا من الأحزاب السياسية وعددا من الشخصيات الوطنية وفق الجهة ذاتها.
المصدر : الفجر الإماراتية