على إثر تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، وما أثاره من استنكار وتساؤلات، أكد البريد التونسي أنه يتعامل مع الموضوع بكل جدية ومسؤولية، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتثبت من ملابسات الواقعة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد المسؤوليات.
وجدد البريد التونسي التأكيد على أن احترام الحريف وحسن معاملته، إلى جانب الالتزام بأخلاقيات المرفق العمومي وقواعد العمل المهني، تمثل مبادئ أساسية لا مجال للتهاون فيها.
وفي المقابل، شدد البريد التونسي على حرصه على الدفاع عن أعوانه والوقوف إلى جانبهم ضد كل أشكال التشهير، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يتسامح مع أي إخلال يثبت ارتكابه. وأوضح أنه سيتم، على ضوء نتائج التحقيقات، اتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيق القانون بكل صرامة في حق كل من تثبت مسؤوليته، طبقًا للتراتيب والقوانين الجاري بها العمل.
وفي هذا الإطار، أفاد البريد التونسي بأنه يعمل باستمرار على تعزيز منظوماته وإجراءاته وآليات الرقابة، جهويا ومركزيا، بما يضمن مزيدًا من الحوكمة والشفافية ويحول دون أي ممارسات مخالفة.
كما يحرص البريد التونسي على تكثيف عمليات التوعية والتحسيس لدى كافة الأعوان بواجباتهم المهنية والأخلاقية، وبمقتضيات النزاهة وحسن التعامل مع الحرفاء، بما يعزز جودة الخدمات ويحافظ على مبادئ المرفق العمومي.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يوثق وجود إشكال في عملية سحب أموال من قبل مواطنة تونسية مسنة من أحد مكاتب البريد، وما شابه من إخلالات من قبل عون البريد وفق ما تم تداوله..
وعدم تطابق المبلغ المسحوب مع المسلم للحريفة قبل تدارك الامر من طرف الموظف.واصلاح ما زعم أنه خطأ.

