تشير آخر الاخبار الى تأجيل علي العريض اعلان التشكيلة الوزارية التي سيحيلها الى رئاسة المجلس التأسيسي للمصادقة عليها بسبب توصل تباين المواقف بين الاحزاب الموافقة على الانضمام للحكومة الجديدة . ووفق بعض المصادر الخاصة فان بعض الاحزاب قدمت شروطا مجحفة وغريبة من ضمنها حزب التكتل من اجل العمل والحريات الذي آشترط في آخر المفاوضات اقصاء حركة وفاء من الائتلاف الحكومي وتغيير من وصفوهم ” بالوزراء الفاشلين ” المنتمين للمؤتمر من اجل الجمهورية الى جانب مطالبه التقليدية المتمثلة في حل روابط حماية الثورة وتحييد وزارات السيادة .
ويبدو وفق بعض القراءات ان هناك اطراف سياسية من الحكومة والمعارضة تسعى لافشال الاعلان الحكومي الجديد سعيا لاعادة حمادي الجبالي الى ” مصيدة ” رئاسة الحكومة حتى لا تستعمله حركة النهضة كورقة خلال الانتخابات الرئاسية القادمة التي تشير آخر استطلاعات الراي الى ارتفاع شعبية حمادي الجبالي الى جانب الباجي قائد السبسي زعيم حزب نداء تونس .
يسرى الميلي