” أحيا التيار الديمقراطي مع بقية الشعب التونسي الذكرى الثانية والستين للاستقلال الذي مثّل يوما رمزيا تجلّت فيه الإرادة الحرة لشعبنا الأبيّ للعزّة والحرية والكرامة. وإذ يستذكر الحزب بهذه المناسبة كل شهداء الوطن ويترحّم عليهم ويدعو إلى مواصلة مسيرة تأكيد استقلالية القرار الوطني وبناء الجمهورية الديمقراطية فإنّه يعبّر عن:
– استهجانه خطاب رئيس الجمهورية الذي عوض أن يكون خطابا جامعا جانب مرّة أخرى الحكمة وتضمّن تلميحات تدخل في باب تصفية حسابات سياسية مع خصومه السياسيين. فلقد كانت كلمته تكرارا لمحاولاته السابقة في تجنب تحميل الأزمة إلى الأغلبية الحاكمة المتسبّبة فيها وفي تصدير أزمة القائمين على الحكم لغير وجهتها الحقيقية.
– رفضه المحاولات المتجدّدة للانحراف بالمسار الديمقراطي ولدعوة رئيس الجمهورية الصريحة إلى تغيير القانون الانتخابي وتأكيد الارتهان لأحزاب المال السياسي الفاسد خاصة أنّ تجربة نظامنا السياسي والانتخابي لم تكتمل بعد حتى نستخلص منها الدروس ونقيّم السلبي منها والايجابي بروية ومنها النظر في أيّ تغيير ممكن دون أن يكون ذلك في إطار الدسائس السياسية أو تصديرا لأزمة الأغلبية الحاكمة.
– دعوته إلى كل القوى الوطنية الديمقراطية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن المسار الديمقراطي واستكمال بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية والتصدّي جماعيا إلى محاولات الانقلاب على هذا المسار عبر تغيير القانون الانتخابي. “
عن المكتب السياسي
الأمين العام
غازي الشواشي
[[{“fid”:”40577″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”type”:”media”,”field_deltas”:{“1”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”link_text”:null,”attributes”:{“height”:569,”width”:447,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”1″}}]]