الحصري – اقتصاد
قالت الجامعة التونسية للنزل في بلاغ لها اليوم الاثنين 9 جوان تحصلت الحصري على نسخة منه أنها كانت متأكدة في بداية سنة 2014 أن السياحة التونسية تملك كل مقومات لضمان النهوض المرجو للقطاع وتحقيق نسبة نمو هامة.
فقد أعطى اتمام الدستور وتغيير الحكومة دفعا ايجابيا في تحسين صورة تونس في الخارج بعد ثلاث سنوات من التقلبات السياسية لكن للأسف الشديد يبدو أننا فرطنا بعد خمسة أشهر من التغيير في هذا المكسب حيث تعد النتائج خير دليل على ذلك.
وأشارت أنه في يوم 31 ماي 2014 تراجعت نسبة السياح الأوروبيين ب 2 في المائة مقارنة ب 2013 و21،3 في المائة مقارنة 2010 .
أما المداخيل فقد تراجعت بنسبة 2- في المائة مقارنة ب 2013 ب 32،2 في المائة مقارنة بسنة 2010 وقد قدر تراجع المداخيل ب 0،8- في المائة بالدينار التونسي وب14،6 – في المائة باليورو وهذا ما يجعل التوقعات التي أعلنت عليها الحكومة لسنة 2014 مستحيلة التحقيق خاصة أن منطقة المنستير أضيفت إلى المناطق المنكوبة التي تضمها جهة توزر وطبرقة.
وعبرت الجامعة عن أسفها هو أن الجامعة التونسية للنزل كانت سباقة لاقتراح مجموعة من المقترحات التي كانت من شأنها أن تكون كفيلة لضمان نجاح الموسم السياحي مثل تحسين المحيط عبر حملات النظافة وتطوير جودة المنتوج وتسهيل اجراءات المالية في القروض للبنية التحتية ،لكن الترددات الكبيرة وعدم ايفاء الادارة بالتزاماتها وعدم التشاور عند اتخاذ القرارات المصيرية فرط علينا الفرصة للنهوض بالقطاع .
ولعل الأخطر أن الادارة أقدمت على عديد القرارات الأحادية التي حرمت الاقتصاد الوطني من مداخيل هامة من العملة الصعبة في وقت هو في أمس الحاجة لها .
كما أن حملات التنظيف التي قامت بها لم تحقق الأهداف المرجوة رغم الهالة الاعلامية التي ميزتها ،دون الحديث عن المشاكل التي لا زال يعاني منها السائح عند قدومه إلى المطارات التونسية من ناحية جودة الخدمات
ويبدو للأسف الشديد أن وزارتنا قلصت مهامها للإعلان عن أهداف لم تضمن المقومات اللازمة لبلوغها وظنت أن النجاعة تقاس بالظهور الاعلامي مكثف وليس بالقرارات الهامة والعمل ،فالوزارة قد تكون نسيت دورها الأساسي لتركز على عموميات لا تفيد القطاع.