كشفت صحيفة ” الفجر “، الجزائرية اليوم الخميس 24 مارس ، أنه تم تحديد هوية الإرهابيين التونسيين اللذين تمّ القضاء عليهما، الأحد الماضي، بالمنطقة الحدودية الرابطة بين ولايتي تبسة والكاف التونسيّة، بعد تمكن قوات الجيش الجزائري ، من تدمير سيارة رباعيّة الدفع حاولت اختراق الحدود والتسلل نحو التراب الجزائري .
وأضافت استنادا إلى مصادر أمنيّة ، أنّ الأمر يتعلّق بكل من ”محمود الحامدي” المكنى بـ”أبو دجانة التونسي”، وهو في العقد الرابع من العمر، وينحدر من مدينة باجة التونسيّة، وكان قد التحق بالعمل المسلح سنة 2010،لا وانضم إلى كتيبة ”عقبة بن نافع” الإرهابيّة التي تتخذ من جبل الشعانبي معقلاً لها.
أما الإرهابي الثاني، فهو المدعو ”ناجي صلاح الدين بوسليم” المكنى بـ”أبو الحارث القابسي”، في العقد الثالث من العمر، وينحدر من مدينة قابس التونسيّة، وكان من ضمن الذين عادوا من سوريا، وتسللوا إلى تونس من ليبيا، وانضم إلى صفوف كتيبة ”عقبة بن نافع” الإرهابيّة سنة 2013.
و اوضحت أنّ الإرهابي ”محمود الحامدي” كان من ضمن المجموعة الإرهابيّة المتورطة في الهجوم الإرهابي على متحف باردو ، بتاريخ 18 مارس من العام الماضي، وأسفر عن مقتل 22 شخصًا، من بينهم 21 سائحًا أجنبيًا.
وأوضحت الصحيفة أنّ السيارة رباعيّة الدفع التي تم تدميرها من طرف قوات الجيش الجزائري تحمل ترقيم ليبي، وتم العثور بداخلها على رايتين لتنظيم ”داعش” الإرهابي، ومطويات تشيد بالإرهابي أبو بكر البغدادي، وقائمة إسمية لأشخاص تونسيين، يُخشى أن المجموعة الإرهابيّة كانت بصدد الإعداد لاغتيالهم، وقد تم أخذ القائمة وإبلاغ السلطات التونسيّة بالأمر.