تحت هذا العنوان كتبت صحيفة ” الفجر ” الجزائرية الصادرة اليوم فقالت :
اكشفت مديريات البيئة على المستوى الوطني في تقارير أرسلت للوزير عمار غول عن وجود كميات هامة من المبيدات والأسمدة غير صالحة للاستعمال مكدسة بالمستثمرات الفلاحية وتعاونيات الحبوب رغم تهديداتها الخطيرة على البيئة لما تحتويه من مواد كيماوية تعدّ من بين المواد الأكثر خطورة في حال تسربها أو اختلاطها مع المياه الجوفية والسطحية.
وقد أحصت 20 مديرية عبر التراب الوطني وجود كميات معتبرة من المواد غير الصالحة للاستعمال منها 60 ألف لتر من المبيدات و30 ألف كيلوغرام من الأسمدة حيث توجد أكبر نسبة منها بتعاونيات الحبوب والخضر الجافة بولايات سطيف و برج بوعريريج و قسنطينة و عنابة ووهران و المسيلة و تبسة و عنابة و معسكر و الجلفة وسكيكدة و بالمزارع النموذجية بهذه الولايات والمقدرة بـ230 مزرعة.
وأكد ذات التقرير وجود عمليات متاجرة بهذه المواد حيث يعمد عشرات الفلاحين بتواطؤ من المسؤولين إلى بيع هذه الأسمدة المدعمة من قبل الدولة لبارونات مختصين في عمليات تهريبها نحو تونس والمغرب و سجلت ذات المصالح في هذا الإطار حجز ما مقداره 1200 كلغ من الأسمدة كانت موجهة للتهريب عبر الحدود الشرقية والغربية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.