تونس (وات) – أفادت الشركة التونسية للكهرباء والغاز أن الاضطرابات التي شهدتها شبكة توزيع الكهرباء تعزى إلى الارتفاع الكبير والملحوظ المسجل في درجات الحرارة وتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية.
ويفسر تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية حسب بلاغ للشركة، اليوم الخميس، إلى الاستعمال المفرط لآلات التكييف والتبريد الهوائي إضافة إلى تعمد بعض الحرفاء تركيب قواطع جديدة دون مراعاة التراتيب الجاري بها العمل مما تسبب في حصول اضطرابات على مستوى شبكة التوزيع.
يذكر أن يوم الأربعاء 13 جويلية 2011 سجل رقما قياسيا في الطلب على الطاقة الكهربائية بسبب استعمال التكييف الهوائي بلغ 3023 ميغاوات (1 ميغاوات يساوي ألف كيلوات) في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال بما أدى إلى تسجيل انقطاعات كهربائية في بعض أنحاء العاصمة.
ويتجاوز هذا الرقم ما وقع تسجيله في السنة الفارطة والمقدر بـ3010 ميغاوات يوم الجمعة 23 جويلية 2010 على الساعة والواحدة والنصف بعد الزوال.
وتدعو الشركة التونسية للكهرباء والغاز حرفاءها إلى ضرورة الالتزام بقواعد السلامة والاستعمال الرشيد لكافة وسائل التكييف والتبريد.
وتؤكد الشركة من جهة أخرى أنها تضع على ذمة أقاليمها كافة الوسائل البشرية والفنية لتأمين الطلب في أحسن الظروف وضمانا للتدخل السريع والناجع لدى الحرفاء. وأعربت في الآن ذاته عن الأسف لما قد يسببه الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي من إزعاج.
يذكر أن قطاعات الخدمات والسكن تستأثر بالنصيب الأكبر من الطلب الإضافي على الطاقة الكهربائية لغاية التبريد بفعل ارتفاع درجات الحرارة.
وقد سخرت الشركة جل وسائل إنتاج الكهرباء لمجابهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، اذ تم تشغيل حوالي 35 مولدا كهربائيا وإضافة المحطة الكهرومائية بنبر (الشمال الغربي التونسي) والمحطة الهوائية بسيدي داود (الوطن القبلي).
وتجدر الإشارة إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية بهدف التكييف في فصل الصيف يمتد بين الساعة الواحدة والثالثة بعد الزوال.
محمد علي بالسايحية
