علمت ” الحصري ” من مصدر مطّلع داخل دائرة قرار باب سويقة أنّ رحيل نبيل معلول عن الحديقة ب معقل الترجيين لم يكن في خانة الطّلاق بالتّراضي كما سوّق له في أعمدة الصحف ومنابر الاعلام بقدر ما كان طلاقا إنشائيّا فرضه المدّب على قائد كتيبته الفنّية بعد إلتحاقه بصفوف نداء تونس وما خلّفه من ردود أفعال خشي صاحب الرّيادة والسّيادة في أعلى الهرم الاداري أن تتحوّل الى فتنة بين جماهير الصفّ الواحد، خصوصا وأنّ الفايسبوكيين من محبّري صفحات الاصفر والاحمر قد بدؤوا حملتهم مبكّرا على من كان بالامس القريب رمز الانقاذ ومرادف الالقاب والبطولات.
حمدي المدّب وكما أشارت اليه مصادرنا ” حسبها صحّ “، وخشي حتّى من قادم النزاعات القانونيّة بفصولها الرياضيّة على أن تعجز رجال دفاعاته من خسرانها بمنطق الكواليس ولغة الغرف المغلقة التي طالما أثّرت ولا تزال في الاحكام.
من جهة أخرى ، بدأ التسويق بمنطق المحاصصة والحسابات السياسيّة لان يكون نبيل معلول قائدا فنّيا على كتيبة نسور قرطاج ، لذلك فقط لم يتوانى شيخ المدرّبين مختار التليلي في الدفاع عن زميله في الحزب ومنحه تاشيرة الامتياز وصكّ الاحقّية للمسك بمقاليد المنتخب ، وكأنّ خارطتنا الرياضية والتدريبيّة أصيبت بالعقم وباتت عاقرا مباشرة بعد أن ألقت بمعلولها في ولادة قيصريّة يعرفها كلّ من لم يأخذ ” الزهايمر ” منه مأخذا من الملاحظين والعارفين بالشان الكروي في بلادنا.
الراية الوطنيّة وتمثيلها في المحافل الدوليّة بمنطق الجلد المدوّر خطّ احمر لا يجب أن تنال منه المصالح الحزبيّة الضيّقة ، وعلى أصحاب القرار أن يقفلوا الابواب بالصلب من الحديد على من يروم دخول الانتخابات من بوّابة دار الكرة في تونس.
وللحديث بقيّة.
ياسين لكـود