الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الزكراوي: “لا يمكن صياغة دستور في ظرف شهر”

26 ماي، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

قال الصغيّر الزكراوي، مدير قسم القانون العام بكليّة الحقوق والعلوم السياسية بتونس، إنّه “كان يُفترض نشر أمر دعوة الناخبين إلى الاستفتاء، مرفوقا بنصّ الدستور الجديد، باعتباره موضوع الاستفتاء أي أن يكون هذا الدستور جاهزا”، ملاحظا أنّ رئيس الجمهورية “أراد أن يحترم الآجال (25 ماي 2022)، لكن ذلك لا يجوز دون نصّ الدستور المُقترح”.

واعتبر الزكراوي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الخميس، أنّ نشر مشروع الدستور الجديد للجمهورية التونسية، موضوع الاستفتاء، بأمر رئاسي في أجل أقصاه يوم 30 جوان 2022 هو “استهانة بالدساتير وبالمصلحة العليا للبلاد”، موضّحا أنّه “لا يمكن صياغة دستور في ظرف شهر إلا إذا كان هذا الدستور جاهزا”.

كما انتقد تسمية أعضاء اللجنة الاستشارية القانونية، من عمداء ومديري كليات الحقوق والعلوم القانونية، “دون استشارتهم”، مؤكّدا أنّ أغلبهم “لا رغبة لديهم في الالتحاق بهذه اللجنة وعبّروا له عن ذلك، لاعتبارهم أنّ مسار رئيس الجمهورية فاشل وأحادي ومفروض عليهم، لاضفاء شرعية عليه (المسار) لا غير”، متابعا في هذا الصدد أنّه “لو كان تمشيّ الرئيس قيس سعيّد سليما، لرغبت أغلب الأطراف في المشاركة والإنضمام لعضويّة اللجنة” .

واعتبر المختص في القانون أنّه “من خلال تمشي رئيس الجمهورية، يتبيّن أنّ دور اللجان الاستشارية التي تمّ التنصيص عليها وتحديد تركيبتها هو إضفاء مشروعية على مسار حدّده الرئيس ورسمه بمفرده دون استشارة أيّ طرف”.

وبيّن في سياق متّصل أنّ مساندة قيس سعيّد ومسار 25 جويلية، كانت الغاية منه مدّ رئيس الدولة بالمقترحات والأفكار التي يمكن أن تساعد على الخروج بالبلاد من أزمتها، لكنه ذهب في تنفيذ إرادته والحال أنّه لا يمكن لشخص واحد أن يفرض إرادته على كافّة التونسيين”.

من جهة أخرى ذكر الصغيّر الزكراوي في تصريحه، أنّ الحوار الوطني “لا يحتاج إلى مراسيم وأنّ المشاركة فيه تكون دون شروط، إذ يجب أن يكون تشاركيا وجامعا لكلّ الأطياف من مكونات المجتمع المدني والأجسام الوسيطة من منظمات وأحزاب والتي لا بدّ من التعايش معها إلى حين تحسين أدائها، مشيرا إلى أنّ “الديمقراطية لا تقوم إلا على مشاركة الأحزاب، مهما كانت رداءتها”.

وقال في هذا الإطار “إنّ رئيس الدولة لا يؤمن بالديمقراطية التمثيلية وإنما بالديمقراطية القاعدية وذاهب في فرض إرادته في هذه المرحلة”.

 وكان مجلس الوزراء صادق على أمر رئاسي يتعلق بدعوة الناخبين إلى الاستفتاء ومرسوم يتعلق بأحكام استثنائية له.

وات

Previous Post

وزارة الصحة تدعو الوافدين على تونس والحاملين لأعراض أمراض جلدية إلى الإتصال بالطبيب

Next Post

تبون : ” سنساعد تونس للخروج من المأزق الذي دخلت فيه والعودة إلى المسار الديمقراطي “

Next Post

تبون : " سنساعد تونس للخروج من المأزق الذي دخلت فيه والعودة إلى المسار الديمقراطي "

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR