الحصري : ياسين لكود
وقع الاربعاء الاسود الذي زاد من جرح الوطن النّازف بمختلف ألوان الطيف السياسي، وقف دون إجراء الاجتماع المقرّر صبيحة اليوم بدار الكرة بين أعضاء المكتب الجامعي لتدارس وضعيّة المنتخب والوصول الى توافق بشأن الخليفة المرتقب لقيادة النّسور بعد إستقالة سامي الطرابلسي ورحيله بإتجاه قطر.
أصحاب القرار في تشكيل الخارطة الكرويّة ببلادنا إجتمعوا على تأخير لمّتهم الى حين مواراة أولى ضحايا الاغتيال السياسي شكري بلعيد الثرى دون أن يتحدّد قادم المواعيد، في حين وقع الاتّفاق رسميّا على الزج بإسم عمّار السويّح في سباق الترشح لخلافة الطرابلسي مع نبيل معلول وخالد بن يحيى وماهر الكنزاري الذي لا يزال محلّ تفاوض مع القائم الاول للشان الاداري لشيخ الاندية الترجي الرياضي.
من جهة أخرى وحسب مصادرنا تبدو حظوظ خالد بن يحيى في تراجع بعد إعلان رئيس الحكومة حمادي الجبالي حلّ الحكومة وتكوين أخرى بعنوان ” حكومة تكنوقراط ” ما يعني حسابيّا إذا ما إرتضت الصقور ذلك مغادرة سنده الاوّل طارق ذياب لجدول التأثير وإبقائه في قائمة الانتظار إذا ما تعطّلت المفاوضات مع مدّب الترجي ثم عمار السويح ونبيل معلول الذي لا يزال محلّ رفض من شقّ كبير عدى البعض من المتاجرين بالمصلحة العامّة.