وصف الاعلامي الصافي سعيد الوضع في تونس بالمتشابك وسط الضخ الكبير من المعلومات والاشاعات وتكاثر جمهور المتدخلين في الاحداث . وقال سعيد ان تونس انتقلت من مرحلة الثورة الى الارهاب مشيرا انه يجب التفريق بين الارهاب والعنف السياسي . وبخصوص الاحداث الارهابية الاخيرة قال مدير جريدة عرابيا انه هناك قرار دولي مفاده أن الموجة الإسلامية التي جاءت بها الثورات عليها أن ترحل.. وفي هذا الإطار ظهر الإرهاب في تونس..
وأضاف الصافي سعيد : نحن ايضا في واقع توجد فيه حكومة تحكم بلا سند محلي أو خارجي ، فمن جهة اختارت أحزاب المعارضة التخلي تماما عن الحكومة وتركها تفعل ما تشاء لأنها أدركت أن الحكومة غير قادرة على فعل اي شيء من الوعود.. وبالتالي كان من مصلحة المعارضة ألا تسجل على نفسها التورط في وضع سيؤدي حتما إلى سيلان الدم ودخول الإرهاب والذبح ، ومن جهة أخرى، الحكومة ليس لها سند دولي لأنها محاطة بليبيا التي تعيش مرحلة اللادولة ولا تستطيع تقديم اي شيء للحكومة، ومحاطة بالجزائر التي لديها مصالح وأمن قومي قائم على رغبة في عدم نجاح المشروع الإسلامي على حدودها.. ثم خسرت تونس السند المصري بعد الانقلاب. تونس تدفع الآن ثمن الموقف الرافض للانقلاب في مصر وحين تقف ضد مصر فهذا يعني أنك تقف ضد السعودية.
توجد 3 دول عربية ودولتان أوروبيتان مستعدون أن يأتوا بالمليارات كقروض خلال 24 ساعة إذا رحلت النهضة.