الحصري – سياسة
بالتوازي مع تواصل جلسات الحوار الوطني بين فرقاء السياسة باشراف الرباعي الراعي للحوار حول قانون الانتخابات والهيئة المستقلة للانتخابات والدستور ، تشهد الكواليس حوارا وطنيا موازيا تقوده حركة النهضة وحلفاءها وحزب نداء تونس وحلفاءه بخصوص اختيار الشخصية المستقلة التي ستترأس الحكومة القادمة .
ووفق مصادر ” الحصري ” فإن هناك محاولات لاجبار أحمد المستيري على الانسحاب من قبل حزب نداء تونس وتحديدا زعيمه الباجي قائد السبسي الذي رفع الفيتو أمام المستيري لخلافات سياسية سابقة .
وبالرغم من تأكيد المستيري انه لم ولن يتررشح لأي منصب سياسي فان الصراع والمشاورات ” الموازية ” حول 3 اسماء بعد انسحاب منصور معلى ليبقى كل من مصطفى كمال النابلي واحمد المستيري و محمد الناصر .
وتشير آخر الاخبار ان السبسي اصر على استبعاد المستيري الذي وجه له انتقادات لاذعة بعد الثورة بلغت الى حد مطالبته بالابتعاد عن السياسة وفسح المجال امام الجيل الجديد من السياسيين الذين لم يتورطوا مع الرئيس المخلوع . وفي المقال يصر السبسي على ترشيح مصطفى كمال النابلي الذي تربطه علاقة متينة به وهو الذي عينه محافظا للبنك المركزي في حكومته التي سبقت الانتخابات الاخيرة .
وبالتوازي مع ذلك تتمسك حركة النهضة بترشيح احمد المستيري حيث تعتبره شخصية مستقلة ضلت بمنآى عن التجاذبات السياسية والايديولوجية ولم يسبق تورطه مع الانظمة السابقة .
حركة النهضة وبالاستناد الى حلفاءها ترفع الفيتو امام مصطفى كمال النابلي وتعتبره ليس مستقلا ومنحازا لنداء تونس الحزب المنافس لها .
وبين هذا وذاك يبدو الاتفاق شبه حاصل على ترشيح محمد الناصر الذي يحضى بموافقة حزب نداء تونس بصورة مطلقة وحركة النهضة ” على مضض ” .