يصيبني الغبن والشّعور بالقهر حين أستمع الى تصريحات بعض النّجوم أو هكذا خيّل إلينا في مجال الكرة يصوّبون سهام نقدهم بإتّجاه الصحافة المكتوبة سواء منها الورقيّة أو الالكترونيّة للتملّص من تصريحات نعي جيّدا معشر الصحفييّن ملابساتها الزمنيّة والآنيّة بمعيار حراريّ يخضع لمقاس الحالة النفسيّة آنذاك.فوزي البنزرتي تنكّر لتصريحاته التي ادلى بها للشروق الجزائريّة والمتعلّقة بتقييمه لصاحب النكسة الافريقيّة سامي الطرابلسي بقطع النّظر عن رفعة أخلاق الاخير ، وعكس هجومه بإتّجاه الصّحافة المكتوبة التي كانت ولا تزال أولى مناطق العبور بإتجاه النجوميّة قبل إحتوائها من قبل شاشات التلفزة وإن إختلفت تسمياتها وعنوانين إنتصابها.
البنزرتي كما غيره لبّى دعوة جاءته من إحدى القنوات ” التّونسيّة ” ولاح على غير عادته التي ألفناها وعرفناها فكان بشوشا ومسالما في حضرة ” الكاميرا ” حتّى خيّل إليّ وهو الصديق والقريب أننّي أمام شخصيّة بصدد إكتشافها لاوّل مرّة، ومع ذلك لم يتوانى عن عكس هجومه المعتلّ أيّام مسكه بالمقاليد الفنّية للمنتخب بإتجاه مناطق وجب أن تكون محرّمة، لانّها فقط تحتفظ بتسجيلات صوتيّة قد تفضحه في يوم ما.
وللحديث بقيّة .
ياسين لكود