الحصري – مجتمع
رغم مرور 3 أيام على المواجهات المسلحة بمطقة رواد بولاية أريانة بين افرق المختصة للحرس الوطني وفرقة مقاومة الارهاب من جهة ، و7 عناصر ارهابية من جهة اخرى انتهت بالقضاء عليهم نهائيا ، الا ان عديد التساؤلات انتشرت في الشارع التونسي حول اسباب عدم القبض على المسلحين احياء وتقديمهم للعدالة وكيفية اكتشاف الاستخبارات الامنية تواجد القضقاضي بالمنزل الى جانب عديد النقاط الغامضة الاخرى .
ولئن كانت بعض التساؤلات ممزوجة بأخبار مغلوطة وبعض الاشاعات ، الا ان جلها كانت منطقية خصوصا وان قتل القضقاضي ترك الغموض في ملفات اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وأحداث الشعانبي وقبلاط .
وفي ذات السياق خرج محمد علي العروي في لقاء تلفزي بقناة نسمة ، حيث شرح بالتفاصيل عملية رواد مجيبا ع كل التساؤلات في المداخلات التالية التي وضع فيها كل النقاط عن الحروف :