شـهـدت إحـدى الـمـنـاطـق الـريـفـيـة الـتـابـعـة لـمـعـتـمـديـة الـقـيـروان الـجـنـوبـيـة حـادثـة مـؤسـفـة تـمـثـلـت فـي تـفـطـن إمرأة لانـتـفـاخ بـطـن ابـنـتـهـا الـبـالـغـة مـن الـعـمـر 13 سـنـة و الـتـي تـدرس بـقـسـم 07 أسـاسـي لـتـقـوم بـنـقـلـهـا للـمـسـتـشـفـى و إثـر الـقـيـام بـفـحـوطـات طـبـيـة اتـضـح أن الـتـلـمـيـذة حـامـل فـي أشـهـر مـتـقـدمـة أيـن وقـع اعـلام الـوحـدات الأمـنـيـة بالـحـادثـة و الـتـي فـتـحـت مـحـضـر أمـنـي فـي الـغـرض لـيـقـع الـتـفـطـن إلـى أن عـم الابـنـة الـبـالـغ مـن الـعـمـر 62 سـنـة هـو الـمـتـسـبـب فـي حـمـل ابـنـة شـقـيـقـه .
هـذا و تـحـصـن عـم الـفـتـاة بالـفـرار و تـم اصـدار بـرقـيـة تـفـتـيـش فـي شأنـه .
مـتـابـعـة مـاهـر غــيــضـاوي