أكدت وزارة الشؤون الدينية اليوم الثلاثاء 09 جويلية 2013 على صفحتها الخاصة فايسبوك أن من يقود الحملة على الوزارة وعلى مفتي الجمهورية الجديد حمدة سعيد هي الثورة المضادة من أطراف ووسائل إعلام ومواقع مشبوهة.
وأضافت نفس الصفحة أنه قد وقع توظيف شخص لا صفة له ومنتحل لصفات يوزع الاتهامات في كل الاتجاهات و مؤكدة في السياق ذاته أنه لا علاقة لها بتعيين المفتي أو إقالته ذلك أن الامر يعد واضحا من خلال قانون 1962.
ويذكر أن تعين المفتي الجديد حمدة سعيد قد أثار وابلا من الانتقادات خصوصا بعد تصريح المفتي السابق عثمان بطيخ أن اقلته جاءت على خلفية مواقفه من الجهاد في سوريا .
الكتابة العامة و ” أهل الكهف ” ..
من جهتها حاولت ” الحصري ” عديد المرات الاتصال بالشيخ حمدة سعيد للاستفسار عن مدى صحة الاتهامات التي اطلقها السياسي عبد الوهاب الهاني الذي اتهم المفتي الجديد بالانتماء للازلام وبانه تجمعي سابق انتمى لمجلس نواب بن علي بالاضافة الى محاولاته تنقيح مجلة الاحوال الشخصية في التسعينات حتى يتسنى للرئيس المخلوع الزواج بليلى الطرابلسي كزوجة ثانية ، لكننا فوجئنا في أكثر من مرة بمماطلة من قبل كاتبة ديوان سماحة مفتي الجمهورية التي مازالت لم تعدل عقارب ساعتها على الثورة حيث رفضت مدنا بتوضيح ومساعدتنا في الوصول الى الشيخ حمدة سعيد حيث اجابتنا بالقول : المفتي يصوٌر في برنامج تلفزي ويلزمك ايامات بش تتحصلوا عليه . ومن غير ما تطلبوا مرة اخرى قريب نروح séance unique ” ..
فهل سننتظر قرونا للحصول على توضيح من الكاتبة المحترمة ؟؟؟ دون تعليق
مسرة الفريضي