عقدت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية: محرز بوصيان يعطي إشارة انطلاق الألعاب البيئية الشاطئية الأولمبية 2026 يوم الثلاثاء 21 جويلية 2026، جلستها العامة العادية، بإشراف السيد محرز بوصيان، رئيس اللجنة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية. وقد جرت أطوار هذا الحدث بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية، ورؤساء وممثلي الجامعات الرياضية الوطنية، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام.
المصادقة بالإجماع على التقريرين وإبراء ذمة الهيئة التنفيذية
في ختام العروض والنقاشات، صادق المشاركون بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي للسنة المنقضية بعنوان سنة 2025. كما منحوا إبراء ذمة كاملًا للهيئة التنفيذية. ووافقت الجلسة العامة أيضًا على برنامج العمل الاستراتيجي للفترة القادمة.

« التحول من مجرد الإدارة إلى القيادة الفعلية »
في كلمته، أكد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية السيد محرز بوصيان أن الأداء الرياضي لم يعد يُقاس فقط بعدد الميداليات، بل بالقدرة على بناء مؤسسات قوية، حديثة وذات رؤية استشرافية. وصرح قائلاً:
« لقد آن الأوان لتتحول الحوكمة الرياضية من وظيفة الإدارة الرياضية إلى وظيفة القيادة الرياضية. فوظيفة إدارة الرياضة تهتم بتسيير الحاضر وتبحث عن الحلول اليومية، أما مهمة قيادة الرياضة فتصنع المستقبل وتبني رؤية تمتد لسنوات… ومن خلال هذا المنهج، يمكننا استهداف 6 أو 7 ميداليات ذهبية أولمبية في مختلف الألعاب الفردية ».
المحاور الرئيسية والأخبار الهامة للجلسة العامة
- تمويلات مشروطة بالتخطيط: 2026 هي سنة التخطيط الاستراتيجي. تدعو اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية كافة الجامعات الرياضية إلى إعداد خططها الاستراتيجية متعددة السنوات. وسيكون تقديم الدعم المالي واللوجستي المستقبلي من قبل اللجنة مشروطًا بمدى جودة هذه المشاريع ورصانتها.
- تارانتو 2026: تستعد تونس لمشاركة هامة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط القادمة بمدينة تارانتو (إيطاليا). وتضم الدفعة التونسية حوالي 184 رياضيًا ورياضية يتنافسون في 26 اختصاصًا.
- المشروع الوطني «المدرسة الأولمبية» (3 ملايين يورو): بالشراكة مع وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة، أطلقت اللجنة الأولمبية مشروع «المدرسة الأولمبية». يحظى هذا المشروع بتمويل قدره 3 ملايين يورو ممنوح من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، ويهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وترسيخ القيم الأولمبية في الوسط المدرسي.
- طموح الترشح لاستضافة ألعاب متوسطية جديدة: تسليطًا للضوء على تاريخ تونس المجيد في ألعاب البحر الأبيض المتوسط (1967 و2001)، دعا السيد بوصيان إلى فتح تفكير وطني للترشح لاحتضان دورة مستقبلية، باعتباره مشروعًا قادرًا على دفع الاقتصاد والاستثمار وتطوير البنية التحتية الرياضية.
وفي هذه الديناميكية، جددت اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية التزامها بتنفيذ خطتها الاستراتيجية للفترة 2025–2028، المرتكزة على الاستثمار في الشباب وتعزيز الشراكات مع اللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي.
وتفاعلاً مع مداخلات المشاركين في الجلسة العامة، جدد السيد محرز بوصيان تأكيد التزام اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية بدعم الرياضيين التونسيين ومختلف الاختصاصات الرياضية سواء كانت فردية أو جماعية.
وذكر السيد محرز بوصيان بأن اللجنة الأولمبية الوطنية التونسية لا تدخر أي جهد وتجند كافة إمكانياتها لدعم كل مبادرة تهدف إلى النهوض بالرياضة وبالقيم الأولمبية. وتلتزم المؤسسة كلياً بمرافقة الفاعلين في القطاع وتجسيد المشاريع الواعدة، بفضل طموح أولي يتمثل في تحسين اليومي للرياضيات والرياضيين التونسيين بشكل مستدام، على المستويين الإنساني والمهني.
س.ڨ



