اعتبرت اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية ان الدورة الرابعة للألعاب الأولمبية للشباب، والتي ستقام فعالياتها بداكار خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، ستشهد مشاركة متميزة لنخبة من الرياضيين التونسيين الشبان.
و اكدت اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية ان هذه التظاهرة العالمية محطة اختبار وإعداد محورية للرياضيين الواعدين الساعين نحو التميز والصعود على منصات التتويج المستقبلية.
برنامج استثنائي يجمع بين الرياضة والتثقيف
و حسب اللجنة الوطنية الاومبية التونسية, يتميز البرنامج الرياضي لدورة داكار بتنوعه، حيث يعتمد أساساً على رياضات الألعاب الأولمبية التقليدية، مضافاً إليها تخصصات حديثة واستعراضية مثل البريك دانس (البريكينغ)، وتسلق الجبال، إضافة إلى المسابقات المختلطة ومتعددة التخصصات.
كما تشهد هذه الألعاب طابعاً ابتكارياً فريداً عبر دمج رياضيين من أجناس مختلفة أو من دول متعددة ضمن فرق مشتركة في بعض المنافسات.
ولا يقتصر الحدث على الجانب الرياضي فحسب، بل يرافقه برنامج تعليمي وتثقيفي متكامل يُعنى بتطوير المهارات الحياتية للرياضيين الشباب مثل:
- إدارة الوقت وبناء شبكات العلاقات المهنية والشخصية.
- التوعية بمخاطر المنشطات والمراهنات غير المشروعة.
- ترسيخ مبادئ اللعب النظيف، والتغذية السليمة، والحفاظ على البيئة من بوابة الرياضة.
و قد انطلقت فكرة الألعاب الأولمبية للشباب لأول مرة في عام 2007، إثر قرار اتخذته اللجنة الأولمبية الدولية خلال دورتها العمومية الـ119 المنعقدة بغواتيمالا، بهدف رئيسي يتمثل في:
- تحفيز نخبة شباب العالم على التفوق الرياضي وتبني القيم الأولمبية.
- إعداد جيل جديد ليصبحوا سفراء للفكر الأولمبي في مجتمعاتهم.
الدورات السابقة وسجل الاستضافات
شهدت الألعاب الصيفية للشباب محطات بارزة منذ تأسيسها، حيث نظمت الدورات الثلاث السابقة في عواصم عالمية مختلفة:
- الدورة الأولى (سنغافورة 2010): بمشاركة 3,524 رياضياً من 204 دول.
- الدورة الثانية (نانجينغ الصينية 2014): بمشاركة 3,576 رياضياً من 203 دول.
- الدورة الثالثة (بوينس آيرس الأرجنتينية 2018): بمشاركة 4,000 رياضي من 206 دول.
- الدورة الرابعة (داكار 2026): تأتي هذه النسخة بعد تأجيلها من موعدها الأصلي عام 2022 بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19.

