اطلق المجمع المهني للتمور حملة اعلامية للترويج لبرنامج تثمين التمور بتمويل من كتابة الدولة السويسرية للاقتصاد وبتنفيذ من منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية ويستهدف البرنامج تثمين منتجات التمور الذي بلغ انتاجنا منها نحو 345الف طن السنة الحالية مقابل 331 الف طن قبل سنة واساسها نوع دقلة نور ب283 الف طن وتوجه التمور التمور التونسية ل85 سوقا في العالم وفي كل القارات زتنافس بجودتها ونفعها ومذاقها باقي التمور بمختلف الدول وخاصة دول المشرق العربي وتصدر تونس 110 الف طن لكن صادرات مشتقات التمور لاتزال دون المأمول رغم ان لها قدرة تسويقية تصل ل5 مرات اضعاف تصدير باقي انواع التمر وتنتصب 65 مؤسسة تعنى بمجال انتاج أنواع مستخرجة من التمرة كالمربى والشراب والمعجون والسكر وتلاقي اهتمام التونسي خاصة في المناسبات اضافة لاسواق تصدير بكل من فرنسا والمانيا والولايات المتحدة الامريكية لكن حملة المجمع المهني للتمور وشركاءه تستهدف أسواقا أخرى خصوصا بأروبا واسيا والقارة الامريكية وحتى افريقيا متى تم بعث منتوجات تهم الصحة ومواد التجميل والحمية واستغلال عودة المنتوج البيولوجي لصدارة اهتمام الناس بصحتهم في ظل أزمة كوفيد19 والحاجة لنمط غذاءي صحي لذلك سعى البرنامج لتسجيع إحداث مؤسسات بمواقع الانتاج المعروفة وهي أساسا توزر وقبلي فقفصة وقابس ومن ثمة تنويع الانتاج والتغليف مع التسويق خاصة عبر التجارة الالكترونية واستهداف أسواق جديدة فالصادرات التونسية من التمور يمكن أن تحوز قيمة مضافة مهمة فيما لو لمست قطاع زيوت ومنتجات التجميل cosmetique وزيوت النواة والمكملات الغذاءية ومشروبات التمور الشهية .