“لن أتنازل عن مطلبي في تحمل مسؤولية رئاسة الجمهورية خلال الفترة الانتقالية القادمة”، بهذه الكلمات جدد رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية السيد منصف المرزوقي رغبة الحزب في تقلد هذا المنصب .
وفي تعليقه عن الموقف المفاجأ الذي أقدم عليه الحليف مصطفى بن جعفر وتعليقه للمشاورات الثلاثية أكد المرزوقي أن التوصل إلى حل في قادم الساعات وارد جدا , بعد أن وقع تسريب معلومات تفيد بإمكانية تحصل التكتل على إحدى الحقائب الوزارية الكبرى ‘ كتعويض ‘ للعودة إلى طاولة المشاورات .
وأوضح أن تصريحات الأمين العام لحركة “النهضة” حمادي الجبالي “لا تبعث على الخوف”، مقللا من قيمة الاتهامات التي وجهتها بعض الأطراف لحركة النهضة بازدواجية الخطاب ،قائلا “لا أعتبر أن للنهضة خطابا مزدوجا بل أعتبر أنه لديها خطاب متعدد”.
وجدد المرزوقي تحالف حزبه مع حركة “النهضة” لوجود مبادئ أساسية تجمعهما ولتقارب وجهات نظرهما بشأن مستقبل البلاد وبشأن الحريات العامة والفردية وحقوق الإنسان ومناخ الديمقراطية في تونس المستقبل وغيرها من القضايا الهامة التي ينتظر المواطن التونسي إيجاد حلول لها خلال الفترة القادمة.
وفي مجمل حديث الدكتور منصف المرزوقي عن إمكانية التعامل مع نواب العريضة الشعبية أوضح أن حزبه سيتعامل معهم كممثلين عن الشعب دون ربطهم بالهاشمي الحامدي بدعوى “ثبوت تورطه مع النظام السابق”.
أكرم
