الحصري – سياسة
على إثر الأحداث الجارية بدوز الجنوبية من ولاية قبلي، ونتيجة للتدهور الأمني الخطير بها، قرر رئيس الجمهورية المؤقت، محمد منصف المرزوقي، إعلان حالة الطوارئ بالمنطقة، وذلك بداية من ليلة الخميس وإلى غاية 22 ماي 2014، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.
وفي ذات السياق أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي، في تصريح لـ”وات”، أنه تبعا للقرار الجمهوري القاضي بإعلان حالة الطوارئ بمنطقة دوز الجنوبية من ولاية قبلي وعملا بأحكام الفصل الرابع من الأمر عدد 50 لسنة 1978، قرر والي قبلي منع جولان الأشخاص والعربات بكامل المنطقة المذكورة بداية من الساعة العاشرة ليلا وحتى الخامسة صباحا، على أن تستثنى من هذه الإجراءات الحالات الاستعجالية وأصحاب الأعمال الليلية.
ونبهت وزارة الداخلية، وفق العروي، المواطنين إلى ضرورة التقيد بتعليمات الوحدات الأمنية والعسكرية، مذكرة بأن كل مخالف لمقتضيات حظر التجول يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
يشار إلى أن اشتباكات جدت منذ أمس الاربعاء بين أهالي منطقتي دوز الغربي وغليسية قد توقفت الليلة، على إثر جلسة صلحية بين الجانبين وانتشار تعزيزات أمنية هامة بالمنطقة وتمركز وحدات للجيش الوطني لمنع الاحتكاك بين الأطراف المتنازعة.
يذكر أن هذا الخلاف يتمثل في تنازع حول ملكية أراض بمنطقة “طوال الهذاليل”، تعتزم شركة بترولية إجراء تنقيبات بها وهو ما تسبب في اشتباكات بين الأهالي أوقعت العديد من الإصابات حيث بلغ عددها، منذ يوم أمس والى حد اليوم، أكثر من 150 إصابة.