بيان
يُعتبرُ بعث المركز الوطني للسينما و الصورة من أهمّ مطالب القطاع السينمائي التونسي منذ السبعينات. و قد حُقِّق هذا المطلب في سبتمبر 2011 نتاجا للعمل الّذي قامت به لجنة التفكير و العمل من أجل النهوض بقطاع السينما و السمعي البصري التونسي، المتكوّنة من النسيج الجمعياتي و النقابي في ماي 2011.
و تعدّ الجمعية التونسية للحركة من أجل السينما طرفًا فاعلا في تدارس الوضع المتردّي الذي أصبح عليه القطاع و كان أملها من بعث هذا المركز هو تمكين جميع الأطراف المعنيّة من المساهمة في خلق تصوّرٍ كاملٍ لكيفية تسيير و تطوير القطاع السينمائي و السمعي البصري التونسي.
و لكن خلافا للمبدأ التشاركي الذي كان أساس العقد المعنوي الرابط بين النسيج الجمعياتي و النقابي و سلطة الإشراف “وزارة الثقافة”،اُتّخذت قرارات فرديّة دون الرّجوع الى بقيّة الأطراف المعنيّة، و عيَّنت الوزارة مديرًا عاماً للمركز بقرارٍ فرديٍّ .
لهذا تُعلنُ الجمعية التونسية للحركة من أجل السينما :
أوّلاً: تعليق مشاركتها في هذه الهيئة.
ثانياً: رفضها القطعي لهذا التعيين الفوقي بعد استنفاذ كل سبل التفاوض.
ثالثاً: العمل على مواصلة التفكير بهدف تقديم رؤية مختلفة لكيفيّة النهوض بالقطاع السينمائي و السمعي البصري التونسي.
المكتب الإداري