الحصري – سياسة
بعد تجميد عضويته من نداء تونس واتهامه فوزي اللومي بتكوين عصابة تجمعية وميليشيات للسيطرة على الحزب ، كتب عبد العزيز المزوغي التعليق التالي عبر صفحته الرمسية لتوضيح عديد المسائل :
لامنا البعض على تهشيم “بيضة ” نداء تونس ووحدة الصف الديمقراطي في مجابهة قوى الرجعية ولم يدروا اننا تجشمنا الصمت والجلد منذ امد ليس بالقصير اتسم بخروج حزب نداء تونس عن السكة . صمتنا وحاولنا الاصلاح من الداخل بالتعرض للمارسات الخطيرة التي اصبحت دارجة داخل الحزب من شراء الذمم و المناصب والسكوت عن الظلم طمعا في جاه او مال واستقواء بميليشيات التجمع من قبل اصحاب المال في الحزب وتعيين الاقرباء بالمناصب والصفقات والتحالفات المشبوهة وملخصا طفو العقلية التجمعية القديمة على السطح وانتفاء كل ديمقراطية داخلية وارادة تكميم كل راي مخالف بل وتشويهه عبر طرق لا تذكرنا الا بوسائل التجمع . وامام التجاهل الملموس خلال الاجتماعات والتسويف اخترنا الاشارة الى المشاكل الحافة بالنداء في وسيلة من وسائل الاعلام لعل ذلك ينقذ الحزب الذي عقدنا عليه عديد الامال بتحريك النقاش واعادة النظر. ولكن لم تجابه هاته المصارحة الا بنصب كمين لي داخل مقر الحزب يوم الخميس الفارط ببث “حراس”مفترضين يعرف الجميع تاريخهم كباندية احدى لجان التنسيق البائدة حاولوا الاعتداء علي جسديا مع الاعتداء اللفظي الذي كان مداره “ان فوزي اللومي الذي تسبه هو سيدك” وغير ذلك مما لا يذكرنا الا بكلاب حراسة النظام السابق من الاوباش . اثرت الصمت في فترة اولى لتقصي الامر وفي انتظار اجراءات ادارية قد تتخذ ضد هؤلاء المنحرفين وامام صمت القيادات وتواطئها الضمني قررت فضح المسالة لتحذير الناس من هذا المنعرج الخطير والذي يمكن لمس شواهده ايضا في ما يحدث من عنف ازاء المناضلين من قبل منحرفي النظام السابق في تنسيقية باريس وفي تنسيقية سليمان وفي تنسيقية القيروان وغيرها . بصمتي لن اكون الا شاهد زور على نمو غول يترعرع على حساب نضالات اليساريين والنقابيين والمستقلين بوضعهم في الواجهة لاخفاء الوجه القبيح المتربص في الخلف والذي اصبح يكشر عن انيابه بضراوة تزداد يوما بعد يوما متشجعا بغياب المحاسبة وبالوضع العام الذي نسب من خطورة ممارسات العهد السابق ومن الانتماء الى منظومته. قرر حزب نداء تونس تجميد عضويتي اثر حديثي هذا وانا انتظر بفارغ الصبر احالتي على لجنة النظام لانها قد تكون اخر المنابر الممكنة داخل حزب ساهمنا في تكوين شعبيته معتقدين ,رغم عديد التحفظات منذ البداية,انه سيكون منطلقا لديمقراطية فعلية بتونس