الإثنين,27 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home مقالات رأي

المسار الحكومي … بين التوافق والتحالف والتعايش والشراكة

admin_ar by admin_ar
19 نوفمبر، 2019
in مقالات رأي
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بقلم ابراهيم الوسلاتي
في تبسيط بعض المصطلحات:

التوافق، التحالف، التعايش والشراكة مصطلحات سمعناها كثيرا وسنستمع اليها أكثر في هذه الفترة التي تشهد مخاضا عسيرا للمسار الحكومي…
أمّا التوافق فهو حسب أحد الخبراء “اصطفاف أو تكتل سياسي، غير مؤدلج (سياسي وليس إيديولوجي) لمجموعة من المكونات (أحزاب، منظمات، هيآت، شخصيات عامة، ممثلين جهات…) الغرض منه: إيجاد صيغة سياسية للوصول إلى تفاهم مشترك، وحقيقي، حول مشكلات البلاد المزمنة والعالقة، عبر إعادة هيكلة النسق السياسي، وبناء جاد لمفهوم التعددية السياسية” ويبدو أنهّ دفن مع المرحوم الباجي قائد السبسي،
في حين أن التحالف يكون عادة بين أحزاب ذات أفكار متقاربة، ومتفقة في المنهج والأسلوب وحول أهداف معلنة وقد تكون مخفية وقريبة من بعضها إيديولوجيا مثل ما هو الحال بين حركة النهضة وابنها الطبيعي ائتلاف الكرامة الذي ولد من ظلعها،
أمّا التعايش فهو يعني العمل على العيش المشترك بين مكونات الساحة السياسية التي تقبل بحق التنوع والاختلاف، بما يضمن وجود علاقة إيجابية فيما بينها وتكون عادة بين رئيس دولة وحكومة من مدارس سياسية مختلفة، على غرار ما عاشته فرنسا خلال 3 فترات من تاريخها الحديث في فترة أولى بين الرئيس الاشتراكي فرنسوا ميتران والوزير الل اليمني جاك شيراك (1986-1988) ثم بين نفس الرئيس وادوارد بلادور(1993-1995) وأخيرا بين الرئيس اليميني شيراك والوزير الأول الاشتراكي ليونال جوسبان (1997-2002)،
أخيرا الشراكة السياسية وهي كما يعرفها أحد المختصين “شكل من أشكال بناء الدولة على أساس ديمقراطي تعددي يضمن حق جميع المكونات بالمشاركة في صنع القرار”…
وفي ظل بوادر هيمنة حزب النهضة على الساحة السياسية وصعود رئيسها راشد الغنوشي الى رئاسة البرلمان فان المشهد السياسي المتنوع والمتنافر في نفس الوقت قد يشهد تقلبات كبيرة من خلال سعي الحركة الى “التجميع الاحتكاري لسلطة الدولة بين يدي شخص واحد…وتركيع السلطة التنفيذية السلطة التنفيذية” وكذلك ” هيمنة مجلس شورى حركة النهضة على مجلس النواب” كما جاء افتتاحية العميد الصادق بلعيد المنشورة بجريدة الشارع المغاربي اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2019.

Previous Post

الدورة الثالثة من تظاهرة CORP Tour

Next Post

الجملي يلتقي وفدا عن ” قلب تونس ” ويتمرّد على حركة النهضة ؟!

Next Post

الجملي يلتقي وفدا عن " قلب تونس " ويتمرّد على حركة النهضة ؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR