أكّدت تونس في أشغال القمّة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بأنغولا يومي 29 و30 أوت الفارط، حول “تعزيز آليّات منع النزاعات وحلّها في إفريقيا”، تمسّكها بمبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”، مع ضرورة أن يقترن هذا المبدأ بدعم دولي فعلي ومُستدام.
كما أعربت تــونس، في كلمة ألقتها المكلّفة بتسيير الإدارة العامة للتعاون مع الاتحاد الإفريقي بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج سارة الشعواني، عن مساندتها للمُبادرات الرامية إلى دعم قُدرات الاتحاد الإفريقي والتجمّعات الإقتصادية الإفريقية في مجال السّلم والأمن، وفقًا للميثاق التأسيسي للاتحاد ولمبادئ السيادة الوطنية، وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية وإمكانيات الدول الأعضاء وقُدراتها.
وأشارت الشعواني، وفق بلاغ نشرته المنصّة الاعلامية والاتصالية التابعة لوزارة الخارجية، اليوم الأربعاء، إلى دقّة الظرف الدولي والإقليمي الذي تنعقد فيه القمّة، في ظلّ تصاعد نسق النزاعات المسلّحة وتنامي مظاهر عدم الإستقرار وتداخل الأزمات والتحدّيات، بما يؤكد حاجة القارّة الإفريقية لمضاعفة الجهود الجماعية وتعزيز القدرات في مجال الوقاية من النزاعات وحلّها وتقييم ما تمّ إنجازه وتطويره، لا سيّما وأنّ القارّة تستعدّ لإحياء الذكرى 25 لتأسيس الإتحاد الإفريقي والخامسة والستين لمنظّمة الوحدة الإفريقية.

